الصفحة 16 من 66

ويجب علينا أن لا نتعجّب عندما نسمع الرئيس الأمريكي بنيامين فرانكلين يقول في خطابه أمام القادة الأمريكان عام 1789م عند وضع الدستور الأمريكي الجملة التالية: (( وإنني أحذركم أيها السادة ، إنكم إن لم تبعدوا اليهود نهائيًا ، فلسوف يلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم ، إنّ اليهود لن يتخذوا مثلنا العليا ولو عاشوا بين ظهرانينا عشرة أجيال ، فإن الفهد لا يستطيع إبدال جلده الأرقط ) )مجلة أرض الإسراء عام 1985م العدد 87.

فانظروا يا أخوتي المؤمنين الصادقين إلى قول الرئيس الأمريكي الأسبق محذرًا من خطر اليهود على المجتمع الأمريكي في أمريكا والذي غالبيته من النصارى, وإنني أستغرب كل الاستغراب من بعض المسلمين الذين يدعون إلى السلام مع إسرائيل وتطبيع العلاقات معها كيف يتجاهلون توجيهات القرآن ؟! .... وكيف لم يستفيدوا من تجربة رسولنا الكريم مع أولئك المجرمين؟! ... وكيف نسوا حقائق التاريخ؟! ... وكيف نسوا عنصرية اليهود وأفعالهم القبيحة ؟! ... على كل حال إنّها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.

4-الكذب على الله عز وجل وتحريف كلامه وعدم الإيمان به: فيقول الله تعالى (( أ فتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ) )البقرة 75. فالله عزّ وجلّ يقول في الآية الكريمة السابقة للمؤمنين: أتظنّون أن يؤمن أولئك اليهود الضّالون الذين سمع آباؤهم الله عز وجل وهو يكلم موسى ومع ذلك حرّفوا الحق وأنكروا الحق بعد أن عرفوه وضلّوا عن علم ومعرفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت