الصفحة 22 من 66

وإنّ ما يغيظ اليهود وكلابهم من العرب والغرب هو حب المسلم المؤمن للجهاد في سبيل الله وحب المسلم للشهادة في سبيل الله , فنرى إذاعاتهم وصحفهم ومجلاتهم ينبهرون من النفسية الاستشهادية التي يتحلى بها المسلمون ويسمّون العمليات الاستشهادية التي يقوم بها المسلمون بعمليات انتحارية ويسمّون من يقوم بها بانتحاري كل ذلك من أجل ماذا ؟! كل ذلك من أجل أن يجعلوا المسلم يشك بعقيدته ومبدأه فالمنتحر في نار جهنّم خالد فيها أبدا, والجهادي الاستشهادي في جنانّ الخلد خالد فيها أبدا , وإن ما يؤسف أن نرى بعض القنوات الإخبارية العربية والإسلامية أنهم أيضًا يسمّون تلك العمليات الاستشهادية بعليات انتحارية ؟! فيا سبحان الله من يموت في سبيل لا إله إلا الله محمد رسول الله يكون منتحرًا !...لا والله بل هو شهيد رغم أنف الكبير والصغير ورغم أنف الطغاة والمعتدين ورغم أنف أصحاب الفتاوى المأجورة وحسبي الله ونعم الوكيل.

7-مسخ الله من بني إسرائيل جماعات عاصية معتدية جعل منهم قردة و خنازير: إن الله عز وجل لم يذكر قوم قد مسخوا إلى قردة وخنازير في محكم تنزيله إلا اليهود فقد جاءت عدّة آيات تشير إلى ذلك وجميعها تختص ببني إسرائيل وهي:

(( ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين ) )البقرة 65, (( قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل ) )المائدة 60, (( فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين ) )الأعراف 166.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت