وإن حب الدنيا وكراهة الموت أبرز خصائص اليهود فسمعنا عن التضحيات التي قدمها الجيش الألماني وسمعنا عن معارك الفيتنام وسمعنا عن تضحيات الجيوش في الحروب العالمية وعن موتهم في سبيل مبدأهم, ولم نسمع حتى الآن في التاريخ الحديث أو القديم عن التضحيات البشرية التي قدمها الصهاينة في سبيل مبدأهم الباطل , بعكس المسلمين الذين نراهم في مشارق الأرض ومغاربها يقتلون ويصلبون ويذبحون كل ذلك في الله ولله دون حزن أو ندم , وهذا كله بفضل الله وكرم الله الذي وعد الشهداء بالخلود في الآخرة ووعدهم بجنات تجري من تحتها الأنهار فهو القائل في محكم تنزيله (( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون, فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) )آل عمران 169-170.
فقتلا المسلمين- المجاهدين في سبيل الله- في الجنّة وقتلا اليهود في النار والله ناصرنا ولا ناصر لهم.