2-وفي المسانيد والسنن عن معاوية بن حيدة القشيري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أنتم توفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله ) )والأحاديث في هذا الخصوص كثيرة فهذا دليل آخر على أنّ الأمة المحمدية هي أفضل الأمم وأكرمها على الله .
ثالثًا: يوجد الكثير من الآيات تتحدث عن عقاب الله عزّ وجل لليهود ومسخهم وغضبه عليهم ونعيد ذكر بعضها للفائدة:
أ (( وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون ) )البقرة 55 .
ب (( و باؤوا بغضب من الله ذلك بأنّهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ) )البقرة 61.
ت (( ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين ) )البقرة 65.
ث (( قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل ) )المائدة 60.
ج (( فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين ) )الأعراف 166.
فكيف يكونون شعب الله المختار وقد مسخ الله الكثير منهم إلى قردة وخنازير ولعنهم وغضب عليهم وباؤنا بغضب من الله؟!.. .
رابعًا: كل دين أو معتقد خلى الإسلام هو دين باطل وهذا واضح بصريح القرآن وكل من ينكره فهو كافرًا وكل من لا يعرفه فهو جاهلًا فالله عزّ وجلّ يقول:
(( إنّ الدين عند الله الإسلام وما اختلف الّذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب ) )آل عمران 19.
(( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) )الصف 61.