فلا يأتينا اليهود أو بعض أعوانهم بعد ذلك ويقولون أنّهم شعب الله المختار أو أنّهم أهل معتقد صحيح لا والله, بل أمة محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام أفضل الأمم ودينها هو دين الله عزّ وجلّ رغم أنف من ينكر ذلك وكل دين خلا الإسلام فهو باطل باطل والحمد لله رب العالمين على نعمة الإسلام والتوحيد. .
السؤال الثالث:
ظهرت حديثًا بعض الجماعات من اليهود في إسرائيل وغيرها من دول العالم يرفعون شعارًا يقول
"نحن يهود ولسنا صهاينة"ويظهرون التقارب والود من المسلمين و ينادون بحقوق الشعب الفلسطيني وما إلى ذلك.... والسؤال هل نتعاون معهم ونتقارب منهم ونصدق أقوالهم أم ماذا ؟ أرجو الإجابة بدقة مدعومة بالأدلة النقلية والعقلية؟
الإجابة: هذا السؤال يحتوي على الكثير من القضايا نطلب من الله عزّ وجلّ أن يلهمنا الصواب في الإجابة ويسدد خطانا وينطق لساننا بالحق والله على كل شيء قدير ولن يخيب الله من يدعو إليه:
القضية الأولى: يجب أولًا أن نميز بين اليهودي والصهيوني في النقاط التالية:
أ إن اليهودي هو الذي يدين بالديانة اليهودية والتي هي محرفة وباطلة فقد نُسخَت بالشريعة المحمدية على رسولنا الكريم وعلى آل بيته أذكى الصلاة والسلام وقد بينا سابقًا سبب بطلان هذه الديانة .
أما الصهيوني نعرّفه- بشكل مبسط- هو اليهودي الذي له أطماع استيطانيه في فلسطين أو غيرها من دول العالم الإسلامي, إذًا ليس بالضرورة أن يكون كل يهودي صهوني ولكن غالبًا وبنسبة كبيرة الغالبية العظمى من يهود العالم هم صهاينة معتدين لعنهم الله ولعن من آواهم ونصرهم ,فنلاحظ اليهود في جميع مشارق الأرض ومغاربها يمددون الكيان الصهيوني بالقوة والسلاح والمال والرجال.