ب إن التعامل مع الصهاينة يتم على أساس أنّهم أهل حرب ضد الإسلام والمسلمين وبالتالي فيحل قتلهم أينما ثقفوا لأنهم معتدين ومحاربين للإسلام و المسلمين, بينما اليهودي لا يحل دمه إلا إذا ثَبُت أنّه يقاتل المسلمين ويحرّض على حربهم , لذلك إذا قصفت المقاومة الإسلامية حماس أو حزب الله إسرائيل و سقط مدنيون جراء ذلك القصف في الكيان الصهيوني فهذا لا ليس ذنب المسلمين, فالإسرائيليون الصهاينة يستحقون القتل سواء العسكريين منهم أم المدنين ماداموا محتلين لأرضنا ويعتدون علينا وهم من جلب النساء والأطفال وأسكنهم بلادنا وديارنا المقدسة.
ت إنّ القاسم المشترك بين اليهود والصهاينة هو عداوتهم للإسلام وكرههم للمؤمنين , وهذا الذي نقوله ليس إدعاء أو قول بغير علم لا وإنّما أخبرنا به الله عزّ وجلّ علام الغيوب بقوله
تعالى (( لتجدنَّ أشد الناسِ عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ) )لمائدة 82, فالله عزّ وجلّ يبين ويؤكّد بشكل واضح حقيقة النفس الخبيثة التي يمتلكها اليهود والشر الدفين الذي يضمره اليهود والمشركين إزاء المؤمنين كما تقدم معنا, وهذا ما ثبت في الواقع العملي, لذلك يجب علينا الحذر من التعامل مع اليهود سواء أكانوا يهودًا أم صهاينة .
القضية الثانية: والتي هي مدى جواز أن نتعاون مع المشركين طبعًا ومنهم اليهود في الصراع الإسلام الصهيوني:
هذه المسألة يمكن معرفتها وذلك بمعرفة حكم الاستعانة بالكافر المأمون وفيها عدة نقاط وهي:
1-القاعدة والأصل عدم الاستعانة بغير المسلم في الأمور العامة وذلك لقول الرسول عليه وعلى آله الصلاة والسلام للمشرك الذي أراد أن يلحق بجيش المسلمين في غزوة بدر, و (( ارجع فلن أستعين بمشرك ) )رواه ابن حبان في صحيحه وغيره من رواة الأحاديث, ولكن لهذه القاعدة استثناء، وهو جواز الاستعانة بغير المسلم بشروط معينة وهي:
أ تحقق المصلحة، أو رجحانها بهذه الاستعانة.