لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون )) المجادلة 22.
فمن علامات ضعف الإيمان بالله واليوم الآخر هي التودد لأعداء الإسلام فكيف بمن يناصرهم على أخيه المسلم !
وكل من يتعاون مع أعداء الإسلام ويناصرهم ضد المسلمين فهو فاسق ضال منحرف يحل دمه بلا أدنى شك لقول الله عزّ وجلّ (( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ) )المائدة 33.
اللهم دمر اليهود الصهاينة ودمر كل من يتعاون معهم بحق محمد وآله الطاهرين وأصحابه المخلصين.
السؤال الخامس:
أخي الكريم عبدالله:
إننا جميعًا نحن المسلمون متفقون على أن اليهود عدو الإسلام
وسؤالي هو:كيف يفتي من هم يدعون الإسلام بعدم نصرة حزب الله في حربه ضد اليهود الصهاينة والدفاع عن أرضهم وأخوتهم في فلسطين ؟ فما حكم هؤلاء المدعين أصحاب الفتوى ؟
الإجابة:
أولًا: أختي الكريمة الغالية إن كان ذلك المتقوّل يرمي بفتواه وأقواله أن يناصر الكفار والمشركين واليهود على المسلمين فهو فاسق ضال منحرف يحل دمه بلا أدنى شك لقول الله عزّ وجلّ (( إنّما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ) )المائدة 33.