الصفحة 62 من 66

ثانيًا: إن كان يهدف بفتواه التقرب والتودد من اليهود وأعوانهم: فهذا يدل على نفاقه وضعف إيمانه بالله عزّ وجل لقوله تعالى (( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ) )المجادلة22 .

ثالثًا: إن كان يعتبر حزب الله أولئك المجاهدون المؤمنين كفارًا فهذا دلالة على ضعف علمه أو كذبه وتدليسه وكفره إن لم يكن لديه تأوليل أو دليل للكتفير فالرسول عليه الصلاة والسلام حدد أركانًا للإسلام هي:

(( بُنِيَ الإِسلامُ عَلى خَمْسٍ: شَهادَةِ أَنْ لا إِلهَ إلاّ اللّهُ، وَأَنَّ محمدًا رسولُ اللّهِ، وَإقامِ الصلاةِ، وإِيتاءِ الزَّكاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضان (( رواه بخاري.

فعندما ينكر حزب الله أو غيره أحد هذه الأركان يعتبر كافرًا؟؟ .

ولكن كلنا يعرف أن حزب الله منظمة إسلامية يؤمنون بجميع الأركان السابقة فكيف يصبحون كفارًا يا سبحان الله رجال يجاهدون هو ونساءهم وأبناؤهم في سبيل الله يعتبرون كفارًا ,

وحكام يهادنون الاستعمار وتولون الكفار يصبحون أولي أمر يجب طاعاتهم يا سبحان الله ما هذا الضلال.

فالذي يكفر المسلم دون دليل أو هدي صحيح أو تأويل صحيح فهو كافر لقول رسولنا الكريم

(( أَيُّمَا رَجُلٍ قالَ لأَخِيهِ كَافِرٌ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ) ).رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

وصلي اللهم على محمد وعلى آله وسلم.

السؤال السادس:

السلام عليكم إخوتي الأعزاء وعلى الأخ عبد الله:

لدي الأسئلة التالية أتمنى أن توضحها لي وهي:

-الجذور التاريخية للصراع الإسلامي الصهيوني.

-اليهود والحكام العرب الذين باعوا البلاد .

-الدولة الإسرائيلية المحتلة للفلسطين هل تحمل اسم بني إسرائيل حقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت