فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 65

5.على المسلم أن يغتنم حياته الدنيا ليتزود منها بالأعمال الصالحة.

6.السنة لمن أراد الموت أن يقول الدعاء الذي أرشد إليه النبي: (اللهم أحيني ما كانت ... ) ففيها التسليم التام لله تعالى، الذي يعلم حقائق الأمور وعواقبها.

7.حسن هذه الشريعة العظيمة، حيث أنها لم تنهى عن شيء إلا وقد جاءت ببدله.

8.ينبغي الالتجاء إلى الله ودعاؤه في كل الأمور، فهو الذي يعلم عاقبتها.

78 -وعنه قال: قال رسول الله: (لَغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها) .

معاني الكلمات:

لَغدوة: المرة من الغدو، وهو سير أول النهار. روحة: المرة من الرواح، وهو الخروج في آخر النهار. في سبيل الله: أي الجهاد.

الفوائد:

1.الحديث يدل على فضل عظيم للجهاد في سبيل الله.

2.اختلف في المراد في قوله (خير من الدنيا وما فيها) :

والصحيح أن المراد أن هذا القدر من الثواب خير من الثواب الذي يحصل لمن لو حصلت له في الدنيا كلها لأنفقها في طاعة الله.

3.تعظيم أمر الجهاد في سبيل الله، وقد جاءت فضائل كثيرة للجهاد في سبيل الله، منها:

أولًا: أن الروحة في سبيل الله خير من الدنيا بما فيها.

لحديث الباب.

ثانيًا: أنه من أفضل الأعمال.

عن أبي ذر قال: (قلت يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله) . متفق عليه

ثالثًا: أن المجاهد أفضل الناس.

عن أبي سعيد الخدري قال: (أتى رجل رسول الله - فقال: أي الناس أفضل؟ قال: مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله) . متفق عليه

رابعًا: الجهاد لا يعدله شيء.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (قيل: يا رسول الله، ما يعدل الجهاد في سبيل الله؟ قال: لا تستطيعونه، فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثًا كل ذلك يقول: لا تستطيعونه، ثم قال: مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم، القانت بآيات الله، لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله) . متفق عليه

خامسًا: للمجاهدين مائة درجة في الجنة.

قال: (إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض) .

رواه البخاري

سادسًا: الجهاد سبب للنجاة من النار.

قال: (ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار) . رواه البخاري

قال الحافظ ابن حجر: " وفي ذلك إشارة إلى عظم قدر التصرف في سبيل الله، فإذا كان مجرد مسّ الغبار للقدم يحرم عليها النار، فكيف بمن سعى وبذل جهده واستنفذ وسعه؟ ".

سابعًا: من أسباب دخول الجنة.

قال تعالى: - إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله -.

ثامنًا: المجاهد يكون الله في عونه.

قال: (ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف) . رواه أحمد

تاسعًا: الجهاد ذروة سنام الإسلام.

قال: (وذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله) . رواه الترمذي

ذروة الشيء: أعلاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت