فهرس الكتاب
والله بعث محمدًا بالكتاب والحكمة، وجعله رحمة للعباد، وهديًا لهم يأمر كل إنسان بما هو أصلح له؛ فعلى المسلم أن يكون ناصحًا للمسلمين، يقصد لكل إنسان ما هو أصلح.
وبهذا تبين لك أن من الناس من يكون تطوعه بالعلم أفضل له، ومنهم من يكون تطوعه بالجهاد أفضل له، ومنهم من يكون تطوعه بالعبادات البدنية _ كالصلاة والصيام _ أفضل له.
والأفضل مطلقًا ما كان أشبه بحال النبي"باطنًا وظاهرًا؛ فإن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد".
والله _ سبحانه وتعالى _ أعلم+ [1] .
(1) مجموع الفتاوى 10/427_429.