الصفحة 31 من 35

ذلك يا رسول الله؟ , قال: نعم, إن الله عز وجل لم ينزل داء إلا أنزل له دواء" [1] ."

وجه الدلالة من هذه الأحاديث:

أفادت هذه الأحاديث الحض علي التداوي من الأمراض, ومشروعية الأخذ بأسباب الشفاء منها.

ثانيا: النصوص الدالة علي إباحة المحرم أو النجس عند الضرورة إليه إذا لم

يكن تناوله مما يضر بمتناوله, والتي منها ما يلي:

1 -قال الله تعالي:"قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما علي طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم" [2]

2 -قال سبحانه:"إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه" [3]

3 -قال جل شأنه:"ولا تلقوا بأيديكم إلي التهلكة" [4] .

(1) أخرجه أحمد في مسنده وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد, وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح, وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه (الفتح الربانى17/ 156, مجمع الزوائد5/ 84, مصنف ابن أبى شيبة8/ 1) .

(2) الآية 145 من سرة الأنعام.

(3) الآية 173 من سورة البقرة.

(4) من الآية 195 من سورة البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت