فهرس الكتاب
4 -قال عز من قائل:"يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات" [1] .
5 -قال الحق سبحانه:"ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث" [2] .
6 -روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"لا ضرر ولا ضرار في الإسلام" [3] .
7 -روي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:"نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن أكل لحوم الجلالة وألبانها", وفي رواية أخري بلفظ:"نهي عن الجلالة أن يركب عليها أو يشرب من ألبانها" [4] .
وجه الدلالة من هذه النصوص:
أفادت هذه النصوص حل تناول الطيبات, وحرمة تناول الخبائث, سواء كان مرد الخبث فيها لنجاسة عينها, أو لأنها ميتة, أو دما مسفوحا, أو لإضرارها ببدن من يتناولها, أو كانت حيوانا يأكل الجيف والميتات
(1) من الآية 4 من سورة المائدة.
(2) من الآية 157 من سورة الأعراف.
(3) أخرجه ابن ماجة في سننه وأحمد في مسنده وعبد الرزاق في مصنفه والطبرانى في معجمه الكبير من حديث ابن عباس, وفى سنده جابر الجعفى ضعفه بعض المحدثين, وأخرجه البيهقى والحاكم من حديث أبى سعيد الخدرى وقال فيه الحاكم: صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه (مسند أحمد1/ 313 ,المستدرك2/ 57 ,السنن الكبرى 6/ 69,70 سنن ابن ماجة 2/ 784 , الطبرانى: المعجم الكبير 2/ 80 ,الزيلعى: نصب الراية4/ 384) .
(4) الجلالة: هى التى تعتمد على أكل الجيف فقط, فيتغير لحمها بسبب ذلك ويكون منتنا, أو هى التى يكون أغلب أكلها النجاسات (السرخسى: المبسوط11/ 255) , والرواية الأولى أخرجها الترمذى في سننه وقال: حسن غريب, وأخرج الرواية الثانية أبو داود في سننه والحاكم في المستدرك وصحح إسناده, ورمز له السيوطى بالصحة (سنن الترمذى 3/ 176 , السيوطى: الجامع الصغير 2/ 196) .