الصفحة 104 من 410

""""""صفحة رقم 110""""""

فقال أرجع إلى منزلك وأفعل ما آمرك به فرجعت فبعث إلي سبعة آلاف دينار وقال ادخر هذه للحوادث من بعدي ولك الجراية والكفاية ما دمت حيًا .

ويعجبني من المدائح الرافلة في حلل الحشمة قول عبد الله الأسطرلابي:

أهدي لمجلسه الكريم وإنما . . . أهدي له ما حزت من نعمائه

كالبحر يمطره السحاب وما لَهُ . . . فضلٌ عليه لأنه من مائه

ومثله قول القاضي الفاضل وقد كتبت به إلى وزير بغداد:

يا أيها المولى الوزير ومن له . . . مننٌ حللن من الزمان وثاقي

من شاكرٌ عني نداك فإنني . . . من عظمِ ما أوليت صاق نطاقي

مننٌ تخفُّ على يديك وإنما . . . ثقلت مؤنتها على الأعناق

ذكاء إياس وفطنة القاسم

.كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن ارطاة أن أجمع بين إياس بن معاوية والقاسم بن ربيعة فولِّ القضاء أفقههما فجمع بينهما فقال له إياس أيها الرجل سل عني وعنه فقيهي المصر الحسن وابن سيرين وكان القاسم يأتيهما وإياس لا يأتيهما ففهم القاسم إن سألهما عنه أشارا به فقال له لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت