الصفحة 131 من 410

""""""صفحة رقم 137""""""

دون مقام أبي بكر وصعد عثمان ذروة المنبر فقال عباد: ما أحدٌ أعظم منه عليك من عثمان يا أمير المؤمنين قال وكيف ويلك قال لأنه صعد ذروة المنبر ولو أنه كلما قام خليفة نزل مرقاة ونزل عثمان كمن تقدمه كنت أنت تخطبنا من بئر فضحك المتوكل ومن حوله .

ذكاء طبيب

ومن المنقول عن أذكياء الأطباء أن جارية من جواري الرشيد تمطت فلما أرادت أن تمد يدها لم تطق وحصل فيها الورم فصاحت وآلمها فشق على الرشيد وعجز الأطباء عن علاجها فقال له طبيب حاذق يا أمير المؤمنين لا دواء لها إلا أن يدخل إليها رجل أجنبي غريب فيخلو بها ويمرخها بدهن نعرفه فأجابه الخليفة إلى ذلك رغبة في عافيتها فأحضر الطبيب الرجل والدهن وقال أريد من أمير المؤمنين أن يأمر بتعريتها حتى يمرخ جميع أعضائها بهذا الدهن فشق ذلك على الخليفة وأمره أن يفعل وأضمر في نفسه قتل الرجل وقال للخادم خذه وأدخله عليها بعد أن تعريها فعريت الجارية وأقيمت فلما دخل عليها وقرب منها وسعى إليها وأومأ بيده إلى فرجها ليمسه غطت الجارية فرجها بيدها التي قد كانت عطلت حركتها ولشدة ما داخلها من الحياء والجزع حمي جسمها بانتشار الحرارة الغريزية فأعانها على ما أرادت من تغطية فرجها واستعمال يدها في فرجها فلما غطت فرجها قال لها الرجل الحمد لله على العافية فأخذه الخادم وجاء به إلى الرشيد وأعلمه بالحال وما اتفق فقال الرشيد للرجل فكيف نعمل في رجل نظر إلى حرمنا فمد الطبيب يده إلى لحية الرجل فانتزعها فإذا هي ملصقة وإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت