الصفحة 146 من 410

""""""صفحة رقم 152""""""

ومن عجيب الحمق والتغفل اتخاذ الاصنام باليد والاقبال على عبادته والإله ينبغي أن يفعل ولا يُفعل . وكذلك نمروذ في بنائه الصرح ثم رميه بنشابة يريد أن يقتل أله السموات والأرض . وكذلك بنو اسرائيل حين جاوزوا البحر وقد أنجاهم الله تعالى من تلك الأهوال واستنقذهم من فرعون قالوا: اجعل لنا إلها كما لهم آلهة . وكذلك قول النصارى إن عيسى إله وابن إله ثم يقرون أن اليهود صلبوه وهذا غاية البله والعفلة . وكذلك ارافضة يعلمون إقرار علي ببيعة أبي بكر وعمر واستيلاده الحنفية من سبي أبي بكر وتزويجه أم كلثوم ابنته من مر وكل ذلك دليل على رضاه ببيعتهما ثم في الرافضة من يسبهما وفيهم من يكفرهما وكل ذلك يطلبون به حب علي بزعمهم وقد تركوا حبّهم وراء ظهورهم .

وقد روي عن الإمام أحمد بن حنبل أنه قال لو جاءني رجل فقال إنيّ حلفت بالطلاق أن لا أكلم في هذا اليوم من هو أحمق وكلم رافضيا أو نصرانيا لقلت له حنثت فقال له ابن الديناري أعزك الله ولم صارا أحمقين قال لأنهما خالفا الصادقين .

أما الصادق الأول فعيسى عليه السلام قال للنصارى إني عبد الله وقال أن اعبدوا الله فقالوا لا وعبدوه جهلا وحمقا . والصادق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت