الصفحة 155 من 410

""""""صفحة رقم 161""""""

وقيل لصبي ما لنا نراك كثير الحمق فقال لو لم أكن كذلك لكنت ولد زنا . وقيل لمعلم مالك تضرب ذا الصبي ولم يذنب قال إنما ضربته قبل أن يذنب لئلا يذنب . وقال الجاحظ مررت بمعلم وهو يقرىء صبيا ، وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تقصص رؤياك عن إخوتك فيكيدوا لك كيدا فقلت له ويحك قد أدخلت سورة في سورة . فقال نعم عافاك الله إذا كان أبوه يدخل شهرًا في شهر فأنا أيضا أدخل سورة في سورة ولا آخذ شيئا ولا ابنه يتعلم شيئا انتهى . ما تخيرته من كتاب الأذكياء والحمقى والمغفلين .

سمير الوليد بن يزيد

ومما تخيرته من سلوان المطاع لابن ظفر أن الوليد ابن يزيد لما بلغه أن ابن عمه يزيد ابن الوليد بن عبد الملك قد شرد عنه القلوب واستجاش عليه أهل اليمن ونازعه في ملكه احتجب عن سمّاره ودعا في بعض الليالي خادما فقال له انطلق متنكرا حتى تقف ببعض الطرق وتأمل من يمر بك من الناس فإذا رأيت كهلا رث الهيئة يمشي مشيًا هوينًا وهو مطرق فسلّم عليه وقل له في أذنه: أمير المؤمنين يدعوك فأن أسرع في الإجابتة فائتني به وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت