الصفحة 90 من 410

""""""صفحة رقم 96""""""

وفي أربعٍ منيّ حلت منك أربعُ . . . فما أنا أدري أيُّها هاج لي كربي

خيالك في عيني أم الذكر في فمي . . . أم النطق في سمعي أم الحبُّ في قلبي

فقال لقد قسمتها تقسيما فلسفيا . انتهى .

أوتار العود

ونقل الشيخ جمال الدين ابن نباتة في كتابه المسمى بسرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون أن واضع العود بعض حكماء الفرس ولما فرغ منه سماه البربط وتفسيره باب النجاة ومعناه أنه مأخوذ من صرير باب الجنة وجعلت أوتاره أربعة بإزاء الطبائع الأربع فالزير بإزاء السوداء والبم بإزاء الصفراء والمثنى بإزاء الدم والمثلث بإزاء البلغم فإذا اعتدلت أوتاره المرتبة على ما يجب جانست الطبائع وأنتجت الطرب وهو رجوع النفس إلى الحالة الطبيعية دفعة واحدة وبدىء هذا العلم ببطليموس وختم باسحق ابن إبراهيم الموصلي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت