الصفحة 2 من 4

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم {إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب, وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه , وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه, فإذا أحببته ؛ كنت سمعه الذي يسمع به , وبصره الذي يبصر به , ويده التي يبطش بها , ورجله التي يمشي بها , وإن سألني لأعطينه , ولئن استعاذ بي لأعيذنه , وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن , يكره الموت , وأنا أكره مساءته} رواه البخاري.

ثالثا: التدرج وترك الحماس [الزائد] وأيضا المداومة وتذكر أن"قليل دائم خير من كثير منقطع".

وحسب القاعدة الشرعية"درء المفاسد مقدم على جلب المصالح"فإن هناك خطوتين يجب القيام بهما, وهما:

الخطوة الأولى: وقبل كل شيء أحضر ورقة واكتب فيها كل الصفات السيئة التي تريد التخلص منها , مثلا: التأخر عن الصلوات ,الغيبة , كثرة النوم , كثرة الأكل , ترك الليل ... إلخ , وهذه الخطوة تسمى بـ (تحديد المرض أو الداء) .

الخطوة الثانية: وضع خطة للعلاج ومن ثم خطة للارتقاء.

والآن التطبيق العملي كالتالي وقد جربته و والله إني سعيد وأحس براحة ليس لها مثيل:

بداية ضع جدول متابعة (أسبوعي) لكل فريضة من الفرائض ؛

فمثلا [الصلاة] إن كنت لا تدرك إلا الركعة الأخيرة مع الإمام فضع في جدولك - و لا تنس أن يكون معك في كل حين- أن تدرك هذا الأسبوع {على الأقل} الركعة قبل الأخيرة وحاسب نفسك عند أي قصور في هذه الناحية واستمر على ذلك أسبوعين أو ثلاثة ثم الركعة الأولى ثم تكبيرة الإحرام حتى تأتي أنت والمؤذن معا في نفس الوقت,عندها تكون قد وصلت إلى مرحلة عظيمة جدا وعلى رضا من الله وأجر, ويزداد إيمانك.

أيضا مع ضبط الفرائض تحتاج إلى ضبط النوافل؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت