فمن كان يترك قيام الليل فليبدأ بركعتين قبل نومه يقرأ فيها من ورده حفظا أو تلاوة ولا تتعدى العشر دقائق مثلا ويستمر على ذلك شهرا فسيجد في نفسه همة وعزيمة وعونا من الله يساعده على القيام في الثلث الآخر من الليل فيقوم يصلي ويصلي بقية عمره وقلبه أمامه وتجده خاشعا خاضعا ونفسه عزوفة عن الآثام سباقه إلى كل خير
وغيرها الكثير فيضع جداول في زيارة المقابر للعبرة , وزيارة الأقارب للصلة , وإطعام المساكين, ومساعدة المحتاجين , و الخشوع في الصلاة , و أذكار الصباح والمساء , و أذكار أدبار الصلوات , و زيارة المصحات والمستشفيات والدعاء للمرضى , والدعوة إلى الله سبحانه , وطلب العلم الدنيوي والأخروي , وحضور الدروس والمحاضرات , وقراءة الكتب , وكتابة البحوث في مواضيع شتى , و الاكثار من الاستغفار والدعاء
و ليستزد من كل خير وليفر من كل شر ..
تخيلوا إخوتي شخصا يفعل هكذا هل سيجد وقتا لفعل المعاصي وإضاعة الأوقات وصرف الأموال في المحرمات؟؟؟؟؟
ثم تخيلوا مجتمعا كله أو أكثره يفعل هكذا هل سيكون هناك معاكسات أو تفحيط أو إيذاء للمسلمين والمسلمات؟؟؟؟؟
هل سيبقى في ذل وهوان وخذلان ومطاردة للشهوات ومسارعة للمحرمات؟؟؟؟
أم سيكون في عز وتمكين وغلبة ونصر وخير أمة أخرجت للناس؟؟
الجواب أتركه لكم ....
سراج وهاج
منتديات شبكة الحسبة