فهرس الكتاب

الصفحة 4772 من 5957

ابى هريره رواه الرشيد العطار في بعض تخاريجه وهو وهم ايضا ومنها من طريق انس رواه بن عساكر من روايه يحيى بن سعيد عن محمد بن ابراهيم عن أنس وقال هذا حديث غريب جدا والمحفوظ حديث عمر اهـ والمحفوظ من حديث انس ما رواه البيهقى من رواية عبد الله بن المثنى الانصارى قال حدثنى بعض اهل بيتى عن انس فذكر حديثا فيه انه لا عمل لمن لا نية له الحديث ومنها من طريق على رواه محمد بن ياسر الحيانى في نسخته من طريق اهل البيت اسنادها ضعيف وأما من تابع علقمه عليه فذكر أبو احمد الحاكم ان موسى بن عقبه رواه عن نافع وعلقمه واما من تابع يحيى بن سعيد عليه فقد رواه الحاكم في تاريخ نيسابور من رواية عبد ربه ابن سعيد عن محمد بن ابراهيم أورده في ترجمة أحمد بن نصر بن زياد وقال انه غلط فيه وانما هو عن يحيى بن سعيد لا عبد ربه بن سعيد وذكر الدارقطنى أنه رواه حجاج بن ارطاه عن محمد بن ابراهيم وأنه رواه سهل ابن صيعر عن الدراوردى وابن عيينه وأنس بن عياض عن محمد بن عمرو بن علقمه عن محمد بن ابراهيم ووهم سهل على هؤلاء الثلاثه وغيرهم عن يحيى بن سعيد وقال النووى هو حديث مشهور بالنسبه الى اخره غريب بالنسبه الى أوله قال وليس متوانر المفقد شرط التواتر في أوله رواه عن يحيى بن سعيد أكثر من مائتى انسان أكثرهم أئمة ثم هذا الحديث قاعدة من قواعد الاسلام حتى قيل فيه انه ثلث العلم وقيل ربعه وقيل خمسه وكونه ثلث العلم روى عن الشافعى وأحمد وكونه ربعه روى عن أبى داود وروى عنه أيضا كونه خمسه قال ابن دقيق العيد لا بد من حذف المضاف واختلف الفقهاء في تقديره فالذين اشترطوا النيه قدروا صحة الاعمال بالنيات أو ما يقاربه والذين لم يشترطوها قدروا كمال الاعمال بالنيات أو ما يقاربه وقد رجح الاول بان الصحه أكتر لزوما للحقيقه من الكمال فالحمل عليها أولى قال وقد يقدرونه انما اعتبار الاعمال بالنيات وقال قاضى القضاه الحنفيه شمس الدين السروجى في شرح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت