فهرس الكتاب
- 📄
ابى هريره رواه الرشيد العطار في بعض تخاريجه وهو وهم ايضا ومنها من طريق انس رواه بن عساكر من روايه يحيى بن سعيد عن محمد بن ابراهيم عن أنس وقال هذا حديث غريب جدا والمحفوظ حديث عمر اهـ والمحفوظ من حديث انس ما رواه البيهقى من رواية عبد الله بن المثنى الانصارى قال حدثنى بعض اهل بيتى عن انس فذكر حديثا فيه انه لا عمل لمن لا نية له الحديث ومنها من طريق على رواه محمد بن ياسر الحيانى في نسخته من طريق اهل البيت اسنادها ضعيف وأما من تابع علقمه عليه فذكر أبو احمد الحاكم ان موسى بن عقبه رواه عن نافع وعلقمه واما من تابع يحيى بن سعيد عليه فقد رواه الحاكم في تاريخ نيسابور من رواية عبد ربه ابن سعيد عن محمد بن ابراهيم أورده في ترجمة أحمد بن نصر بن زياد وقال انه غلط فيه وانما هو عن يحيى بن سعيد لا عبد ربه بن سعيد وذكر الدارقطنى أنه رواه حجاج بن ارطاه عن محمد بن ابراهيم وأنه رواه سهل ابن صيعر عن الدراوردى وابن عيينه وأنس بن عياض عن محمد بن عمرو بن علقمه عن محمد بن ابراهيم ووهم سهل على هؤلاء الثلاثه وغيرهم عن يحيى بن سعيد وقال النووى هو حديث مشهور بالنسبه الى اخره غريب بالنسبه الى أوله قال وليس متوانر المفقد شرط التواتر في أوله رواه عن يحيى بن سعيد أكثر من مائتى انسان أكثرهم أئمة ثم هذا الحديث قاعدة من قواعد الاسلام حتى قيل فيه انه ثلث العلم وقيل ربعه وقيل خمسه وكونه ثلث العلم روى عن الشافعى وأحمد وكونه ربعه روى عن أبى داود وروى عنه أيضا كونه خمسه قال ابن دقيق العيد لا بد من حذف المضاف واختلف الفقهاء في تقديره فالذين اشترطوا النيه قدروا صحة الاعمال بالنيات أو ما يقاربه والذين لم يشترطوها قدروا كمال الاعمال بالنيات أو ما يقاربه وقد رجح الاول بان الصحه أكتر لزوما للحقيقه من الكمال فالحمل عليها أولى قال وقد يقدرونه انما اعتبار الاعمال بالنيات وقال قاضى القضاه الحنفيه شمس الدين السروجى في شرح