فهرس الكتاب
- 📄
الله علما ولا مالا وهو يقول لو كان لى مثل هذا عملت فيه مثل الذى يعمل فهما في الوزر سواء وهكذا رواه ايضا أحمد وهنادو الطبرانى والبيهقى (ألا ترى كيف شركه بالنيه في محاسن عمله ومساويه) ولفظ القوت ألا ترى كيف شركه بحسن النيه في محاسن عمله وشركه الاخر بسىء النيه في مساوى عمله (وكذلك في حديث أنس بن مالك) رضى الله عنه (لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك قال ان بالمدينه اقواما ما قطعنا واديا ولا وطئنا موطئا يغيظ الكفار ولا انفقنا نفقة ولا اصابتنا مخمصة الا شركونا في ذلك وهم بالمدينه قالوا وكيف ذلك يارسول الله وليسوا معنا قال حبسهم العذر فشركونا حسن النيه) كذا في القوت قال العراقى رواه البخارى مختصرا وأبو داوود 1 هـ قلت رواه البخارى بلفظ ان اقواما بالمدينه خلفنا ما سلكنا شعبا ولا واديا الا وهم معنا فيه حبسهم العذر واما لفظ ابى داوود ان بالمدينه اقواما ما سرتم مسيرا ولا انفقتم من نفقه ولا قطعتم واديا الا كانوا معكم فيه قالوا يارسول الله وهم بالمدينه قال وهم بالمدينه حبسهم العذر ورواه كذلك احمد وابن ابى شيبه وعبد ابن حميد وابن ماجه وابو عوانه وابن حبان كلهم من حديث انس ورواه ايضا عبد حميد ومسلم وابن ماجه من حديث جابر بلفظ ان بالمدينه رجالا ما قطعتم واديا ولا سلكتم طريقا الا شركوكم في الاجر حبسهم العذر وقوله فشركونا بحسن النيه هكذا هو في القوت وفى بعض نسخ الكتاب فشركوا بحسن النيه وهذا يشعر بانه ليس من بقية الحديث بل هو من عند المصنف (وفى حديث ابن مسعود) رضى الله عنه (من هاجر ليبتغى شيئا فهو له فهاجر رجل فتزوج امراه منا فكان يسمى مهاجر أم قيس) كذا في القوت قال العراقى رواه الطبرانى باسناد جيد قلت وقال في شرح التقريب ما اشتهر بين الشراح لهذا الحديث ان سببه قصة مهاجر أم قيس رواه الطبرانى في المعجم الكبير باسناد رجاله ثقات من رواية الاعمش عن ابى وائل عن ابن مسعود قال كان