فهرس الكتاب
- 📄
ورواه الطبرانى من حديث أبى مالك الاشعرى بلفظ ان الله لا ينظر الى اجسامكم ولا الى احسابكم ولا الى اموالكم ولكن ينظر الى قلوبكم فمن كان له قلب صالح تحنن الله عليه وانما انتم بنو أدم وأحبكم الى اتقاكم وقد تقدم (وانما نظر الى القلوب لانها مظنة النيه وقال صلى الله عليه وسلم ان العبد ليعمل اعمال حسنه فتصعد بها الملائكه في صحف مختمه فتلقى بين يدى الله تعالى فيقول) لهم (القوا هذه الصحيفه فانه لم يرد بما فيها وجهى ثم ينادى الملائكه اكتبوا له كذا وكذا اكتبوا له كذا وكذا فيقولون ياربنا انه لم يعمل شيئا من ذلك فيقول الله تعالى انه نواه) كذا في القوت قال العراقى رواه الدارقطنى من حديث أنس باسناد حسن قلت وهو في كتاب الاخلاص لابن أبى الدنيا من طريق أبى عمران الجونى قال بلغنا أن الملائكه تصف بكتبها في السماء الدنيا في كل عشية بعد العصر فينادى الملك @ اكتب لفلان ابن فلان كذا وكذا فيقول يارب انه لم يعمله فيقول انه نواه انه نواه (وقال صلى الله عليه وسلم الناس اربعه رجل اتاه الله عز وجل علما ومالا فهو يعمل بعلمه في ماله فيقول رجل لو اتانى الله مثل ما اتاه لعملت كما يعمل فهما في الاجر سواء ورجل اتاه الله مالا ولم يؤته علما فهو يتخبط بجهله في ماله فيقول رجل لو اتانى الله مثل ما أتاه عملت كما يعمل فهما في الوزر سواء) كذا في القوت قال العراقى رواه ابن ماجه من حديث ابن كبشه الانمارى بسند جيد بلفظ مثل هذه الامه بمثل اربعة نفر الحديث وقد تقدم ورواه الترمذى بزياده في أوله وفيه انما الدنيا لاربعة نفر وقال حسن صحيح 1هـ قلت لفظ ابن ماجه مثل هذه الامه كمثل اربعة نفر رجل اتاه الله مالا فهو يعمل بعلمه في ماله لينفقه في حقه ورجل اتاه الله علما ولم يؤته مالا وهو يقول لو كان لى مثل هذا عملت فيه مثل الذى يعمل فهما في الاجر سواء ورجل اتاه الله مالا ولم يؤته علما فهو يتخبط في ماله ينفقه في غير حقه ورجل لم يؤته