فهرس الكتاب
- 📄
حديث يعلى بن اميه انه استاجر اجيرا للغزو وسمى ثلاثة دنانير فقال له النبى صلى الله عليه وسلم ما اجد له في غزوته هذه في الدنيا والاخره الا دنانيره الا سميتها قلت وحديث يعلى اخرجه كذلك الحاكم ورواه الطبرانى في الكبير من حديث عوف بن مالك (وفى الاسرائيليات ان رجلا مر بكثبان من رمل في مجاعه) اى زمن القحط اصاب الناس به الجوع (فقال في نفسه لو كان هذا الرمل طعاما لقسمته بين الناس) قال (فاوحى الله تعالى الى نبيهم) فى ذلك الزمان (ان قل له ان الله تعالى قد قبل صدقتك وقد شكر حسن نيتك واعطاك ثواب ما لو كان طعاما فتصدقت به) ما قاله صاحب القوت وهو في كتاب الاخلاص لابن ابى الدنيا من طريق اسماعيل ابن ابى خالد قال اصابت بنى اسرائيل فمر رجل على رمل فقال وددت هذا الرمل يكون دقيقا لى حتى اطعمه بنى اسرائيل فاعطاه الله على نيته (وقد ورد في اخبار كثيره من هم بحسنه ولم يعملها كتبت له حسنه) رواه احمد من حديث ابى هريره بزياد فان عملها كتب لها بعشر امثالها الى سبعمائه وسبع امثالها ومن هم بسيئه لم تكتب عليهم فان لم يعملها كتبت له حسنه فان عملها كتبت عليه سيئه واحده وقال العراقى متفق عليه وقد تقدم (وفى حديث عبد الله ابن عمرو) ابن العاص رضى الله عنهما (من كانت الدنيا نيته جعل الله فقره بين عينيه وفارقها ارغب ما يكون فيها ومن تكن الاخره نيته جعل الله غناه في قلبه وجمع عليه ضيعته وفارقها اذهد ما يكون فيها) كذا في القوت قال العراقى ورواه ابن ماجه من حديث زيد ابن ثابت باسناد جيد دون قوله وفارقها ارغب ما يكون فيها ودون قوله وفارقها اذهد ما يكون فيها وفيه زياده ولم اجده من حديث عبد الله ابن عمرو 1هـ حديث زيد ابن ثابت هذا جاء بالفاظ مختلفه منها عند ابن عساكر بلفظ من تكن الدنيا نيته جعل الله فقره بين عينيه وشتت الله عليه ضيعته ولا ياتيه منها الا ما كتب له من تكن الاخره نيته يجعل الله غناه في قلبه ويكف عليه ضيعته