فهرس الكتاب

الصفحة 4910 من 5957

الرسالة الصدق عماد الامر وبه تمامة وفيه نظامه وهو ثانى درجة النبوة سمعت ابا عبد الرحمن السلمى يقول سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت الفرغانى يقول سمعت الجنيد يقول الصادق ينقلب في اليوم اربعين مرة والمرائى يثبت على حاله واحدة اربعين سنة قلت معناه الصادق يدور مع الدليل حيث داروا يتقلب في احواله ومعاملاته على ما يقتضيه الدليل مما هو الافضل في حقه والمرائى يستحسن حاله ويظنها موصله المقصوده من رفعته عند الخلق فهو يعمل في الحقيقة في ابعاده من الله تعالى ثم قال وقال ابو سليمان الدرانى لو اراد الصادق ان يصف مافى قلبه ما نطق به لسانه اى لعجزه عن نطقه به لعسر العبارة والصدق في المعاملة يورث القلوب مواهب تعجز عنها العبارات ثم قال سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت ابا العباس البغدادى يقول سمعت جعفر بن نصير يقول سمعت الجريرى يقول سمعت سهل بن عبد الله يقول لا يشم رائحة الصدق عبد داهن نفسه او غيره وسمعته يقول سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت جعفر الخواص يقول سمعت ابراهيم الخواص يقول الصادق لا تراه الا في فرض يؤديه او فضل يعمل فيه وقيل ثلاث لا يخطئن الصادق الحلاوة والهيبة والملاحة وقال ذو النون الصدق سيف الله ما وضع على شىء الا قطعه وقال سهل اول خيانة الصديقين حديثهم مع انفسهم وقال يوسف بن اسباط لان ابيت ليلة اعامل الله بالصدق احب الى من ان اضرب بسيفى في سبيل الله وقال بعضهم من لم يؤد الغرض الدائم لا يقبل منه الغرض المؤقت قيل ما القرض الدائم قال الصدق وقيل عليك بالصدق حيث تخاف انه يضرك فانه ينفعك فانه يضرك وقيل كل شىء ومصادقة الكذاب لا شىء انتهى سياق الرسالة وفى كتاب الصمت لابن ابى الدنيا حدثنا احمد بن منيع حدثنا مروان بن معاوية عن مجمع بن عيسى عن منصور بن المعتمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحروا الصدق وان رايتم فيه الهلكة فان فيه النجاه واخرج فيه من طريق مكحول عن ابى هريرة رفعه لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت