فهرس الكتاب

الصفحة 4927 من 5957

الانصار اتى على مجلس للانصار فقال لئن اتاه الله مالا ليؤتين كل ذى حق حقه فاتاه الله مالا فصنع فيه ماتسمعون فلما اتاهم من فضله بخلوا به الى قوله وبما كانوا يكذبون (وقال بعضهم انما هو شىء نووه في انفسهم لم يتكلموا به فقال) تعالى (ومنهم من عاهد الله لئن اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما اتاهم من فضله بخلوا به وقولوا وهم معرضون فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون) روى البارودى وابن السكن وابن شاهين وغيرهم من طريق معاذ بن رفاعة عن على بن يزيد عن القاسم عن ابى امامة ان ثعلبة بن خاطب الانصارى قال رسول الله ادع الله ان يرزقنى مالا فذكر الحديث بطولة في دعاء النبى صلى الله عليه وسلم له وكثرة ماله ومنعه الصدقة ونزول قوله تعالى ومنهم من عاهد الله الاية وفيه ان النبى صلى الله عليه وسلم مات ولم يقبض منه الصدقة ولا ابو بكر ولا عمر ومات في خلافة عثمان كما مر ذلك بطولة في كتاب ذم الدنيا رواه البيهقى في الشعب من هذا الطريق كذلك وقال في اخره وانما لم ياخذ النبى صلى الله عليه وسلم زكاة ماله ولا من بعده لانه كان قد نافق والكتاب الذى نزل في شانه ناطق بذلك حيث قال فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى الى يوم يلقونه الاية وعلموا بهذه بقاءه على نفاقه حتى يموت وان اتيانه بصدقة ماله مخافة ان تؤخذ منه قهرا قال وفى اسناد هذا الحديث نظر وهو مشهور فيما بين اهل التفسير اه والمسمى بهذا الاسم رجلان احدهما ثعلبة بن حاطب بن عمير بن عبيد الاوسى الانصارى ذكره موسى بن عقبة وابن اسحق البدريين وكذاذ كره بن الكلبى وزاد انه قتل باحد والثانى ثعلبة بن حاطب او ابن ابى حاطب الانصارى ذكره ابن اسحق فيمن بنى مسجد الضرار قال الحافظ في الاصابة وفى كون صاحب القصة ان صح الخبر ولا اظنه يصح هو البدرى المذكور نظر وقد تاكدت المغايرة بينهما بقول ابن الكلبى ان البدرى استشهد باحد قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت