فهرس الكتاب

الصفحة 4937 من 5957

الصدق وقال ابو على الدقاق الصدق ان يكون كما ترى من نفسك او ترى من نفسك كما يكون وهذه الاقوال كما نقلها القشيرى في الرساله (وقد اوحى الله تعالى الى موسى عليه السلام) انى اذا احببت عبدا ابتليته ببلايا لا تقوم لها الجبال لانظركيف صدقه فان وجدته صابرا اتخذته وليا وحبيبا وان وجدته جزوعا خذلته ولا ابالى فاذا من علامات الصدق كتمان المصائب والطاعات جميعا وكراهة اطلاع الغير عليها) قال القشيرى في الرساله سئل الحرث المحاسبى عن علامات الصدق فقال الصادق هو الذى لا يبالى لو خرج كل قدرله في قلوب الخلق من اجل اصلاح قلبه ولا يحب اطلاع الناس على مثاقيل الذرمن حسن عمله ولا يكره ان يطلع الناس علي السىء من عمله فان كراهته لذلك دليل على انه يحب الزياده عندهم وليس من اخلاق الصديقين اه قال صاحب القاموس هذا اذا لم يكن له مراد بذلك سوى عمارة حاله عندهم وسكناه في قلوبهم تعظيما له وامالو كان مراده بذلك تنفيذ الامرونشر الدينه ودعوه الى الله فهذا الصادق حقا والله يعلم سرائر القلوب ومقاصدها اه وقال القشيرى ثلاث لايخطئن الصادق الحلاوه والهيبة الملاحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت