فهرس الكتاب
لا يلتفت إلى ذلك، ولا شئ عليه، والله تعالى أعلم.
2-تنبه بعد أن انتقض وضوءه ..
وفيه ثلاث مسائل:
مسألة [66]
تأكد - بعد الصلاة - أنه ترك ركن الاعتدال - ناسيًا - لكن عندما تذكر، كان وضوءه الذى صلى به هذه الصلاة قد انتقض. فماذا يفعل ؟
الجواب:
يعيد الوضوء، والصلاة، والله تعالى أعلم.
مسألة [67] ، [68]
غلب على ظنه - أو شك مجرد شك - بعد الصلاة، أنه ترك هذا الركن، وقد انتقض وضوءه ! فماذا يفعل ؟
الجواب:
لا يلتفت إلى ذلك، ولا شئ عليه، والله تعالى أعلم.
وفيه عشرون مسألة، مقسمة على خمسة مواضع:
الموضع الأول: تنبه قبل فوات المحل ..
وفيه ثلاث مسائل:
مسألة [69]
تذكر ( أثناء قيامه للركعة الثانية قبل أن يستتم قائمًا ) أنه ترك السجود الثانى، فماذا يفعل ؟
الجواب:
هذا له حالتان:
الأولى: إن كان جلس ثم قام، فهذا يرجع للسجود مباشرة ولا شئ عليه.
الثانية: وإن كان قام مباشرة ولم يجلس للاستراحة، فهذا يرجع جالسًا أولًا ليأتى بركن الجلوس بين السجدتين، ثم يسجد ولا شئ عليه، والله تعالى أعلم.
مسألة [70]
تذكر ( وهو يقرأ في التشهد ) أنه ترك السجدة الثانية - ناسيًا-، فماذا يفعل ؟
الجواب:
يرجع للسجود الذى فاته، ويأتى به، ويكمل صلاته، ولا شئ عليه، لأنه لم يفارق المحل، إذ إن التشهد ليس ركنًا، والجلوس له من جنس الجلوس بين السجدتين، فلا يعتبر بذلك قد فارق المحل، والله تعالى أعلم.
مسألة [71]
فإن أتم قراءة التشهد في المسألة السابقة ؟
الجواب:
كالسابق غير أنَّ عليه سجودًا لهذه الزيادة، فإنه يكون قد زاد واجبًا متميزًا في غير موضعه، فيسجد للسهو بعد السلام، والله تعالى أعلم.
الموضع الثانى: تنبه بعد فوات المحل ..
وفيه أربع مسائل:
مسألة [72]
تذكر ( بعد أن استتم قائمًا أو وهو راكع أو بعد الرفع من الركوع ) أنه ترك سجودًا، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1-يرجع فيسجد مباشرة.
2-ويلغى ما بين ذلك.
3-ويبنى صلاته على ذلك.