الصفحة 34 من 38

بل إن الأبحاث الجديدة على الدماغ وفي علم النوم بينت أن الدماغ لا يهدأ حتى وهو نائم، بل إن الدماغ يقوم بتثبيت المعلومات التي تعلمها في النهار يثبتها أثناء النوم، فسبحان الله!

وقد وجدتُ فوائد كثيرة لاستماع القرآن وخصوصًا أثناء النوم، وسوف أقتطع جزءًا من مقالة لي بعنوان: العلاج بالاستماع إلى القرآن:

إن السماع المتكرر للآيات يعطي الفوائد التالية والمؤكدة:

بينت الصور الملتقطة للدماغ أثناء النوم، أن الدماغ يقوم بنشاطات العلم والتذكر وتثبيت الحفظ أثناء النوم، ولذلك يقوم العلماء اليوم بابتكار طريقة جديدة للحفظ أثناء النوم، فهل نسبقهم ونستفيد من هذه الطريقة التي سخرها الله لنا في حفظ القرآن؟ مصدر المعلومة: جامعة هارفارد الأمريكية.

-زيادة في مناعة الجسم.

-زيادة في القدرة على الإبداع.

-زيادة القدرة على التركيز.

-علاج أمراض مزمنة ومستعصية.

-تغيير ملموس في السلوك والقدرة على التعامل مع الآخرين وكسب ثقتهم.

-الهدوء النفسي وعلاج التوتر العصبي.

-علاج الانفعالات والغضب وسرعة التهور.

-القدرة على اتخاذ القرارات السليمة.

-سوف تنسى أي شيء له علاقة بالخوف أو التردد أو القلق.

-تطوير الشخصية والحصول على شخصية أقوى.

-علاج لكثير من الأمراض العادية مثل التحسس والرشح والزكام والصداع.

-تحسن القدرة على النطق وسرعة الكلام.

-وقاية من أمراض خبيثة كالسرطان وغيره.

-تغير في العادات السيئة مثل الإفراط في الطعام وترك الدخان.

هنالك بعض التساؤلات التي يطرحها بعض الإخوة ممن يقومون بحفظ كتاب الله تعالى بالاعتماد على هذه الطريقة الإبداعية، ولا بد من الإجابة عنها.

كيف نتأمل بلاغة القرآن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت