الصفحة 36 من 38

إذا كنتَ تتخيل أنك تستطيع ذلك فإن هذا له أثر قوي جدًا على نجاح حفظك للقرآن. وإذا كنتَ لا تتخيل نفسك تفعل ذلك فمعنى هذا أنك بحاجة لمزيد من التعلق والحب للقرآن، طبعًا القرآن يأمرنا بالعمل وصلة الرحم وفعل الخيرات للآخرين، ولكن أين تضع القرآن في حياتك في أي مرتبة، هل المال والعمل والأصدقاء أولًا أو القرآن، هذا ما ينبغي عليك أن تفكر فيه.

وأخيرًا ... ماذا بعد ...

أحبتي في الله! هذه الطريقة ليست كل شيء، إنما هنالك الكثير من الأفكار الإبداعية التي نجدها في كتب تحفيظ القرآن الكريم، ولكن ما قصدته من هذه الطريقة هي إيصال تجربتي في الحفظ لأنني لمست الفوائد الكبيرة التي قدمتها هذه الطريقة.

ويمكنني أن أخبركم إن مشكلة صعوبة الحفظ هي مشكلة نفسية ولا علاقة لك أو للقرآن بها، فقط تهيَّأ نفسيًا للحفظ وستجد أن الحفظ هو أسهل شيء تقوم به.

وأذكّركم بأن المؤمن الذي يتأثر بقراءة القرآن وتفيض عيناه من الدمع، فهذا سوف يظلّه الله في ظلّه يوم لا ظلّ إلا ظلّه، نسأل الله تعالى أن نكون من هذا النوع.

أدعو الله تبارك وتعالى أن يتقبل منا هذا العلم وأن يجعل فيه الخير والنفع والهداية لكل من يطلع عليه إنه على كل شيء قدير.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين...

لمزيد من المقالات والأبحاث والكتب المجانية نرجو زيارة الموقع الإلكتروني للمؤلف:

السيرة الذاتية للمؤلف

المهندس عبد الدائم الكحيل هو باحث إسلامي متخصص في العلوم الهندسية وعلوم التربية والدراسات القرآنية، وهو مكتشف المنظومة السباعية في القرآن الكريم. وهو من مواليد مدينة حمص بسورية عام 1966 ومتزوج ولديه ولدان فراس وعلاء.

اللغات:

يجيد اللغة العربية واللغة الانكليزية، بالإضافة إلى قليل من الفرنسية.

النشاط الفكري:

-يحفظ القرآن الكريم، ولديه عدد من الدراسات الخاصة في علم النفس، والطب النبوي، والتفسير والبلاغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت