فدونك كُرَّاسٌ يحوي جمهرةَ أسماءِ من تشيَّع أو رُمِيَ بالتشيُّع، مخصوصًا بمن رَوَى له الجماعة، أصحاب الكتب الستة، فحسب .. وشرطي: أني جعلت حُكْم الحافظ ابن حجر رحمه الله لإيرادي أسماءهم أصلًا، ليقيني باختمار حُكمه عليهم تحديدًا، إلا في بعض المُختلَف فيهم، وهؤلاء بحاجة إلى مزيدِ دراسةٍ وجمعِ أقوالٍ وكبيرِ تزييلٍ ولا مناص، فرتَّبتَهم بحسب المُعجَم، وثنيِّت بطبقته بحسب التقريب، وثلَّثت براموز من روى له من الجماعة في كتبهم براموزة التقريب أيضًا، وبالتربيع خاتمًا بموضع الشاهد بما حَكَمَ عليهم الحافظ، بنصِّه وفِصِّه.
وقد وقع لي بحسب شرطي السابق: (87 راويًا) ، إنما هم بحسب حُكْمِ الحافظ رحمه الله كما تقدَّم، وحُكْمه عليهم لم يَختلِف كثيرًا عن حُكْمِ غيره فيهم، إنما زاد عليهم قَصْدًا كما ظهر لي، أما من لم يتضح أمره ويتبيَّن، فحكايةً منه عن المتقدِّمين.
أسأل الله تعالى أن يتقبل ويرضى، وينفع ويرفع
والحمد لله أولًا وآخرًا ظاهرًا وباطنًا .. كما ينبغي أن يُحمد
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آل بيته وصحبه أجمعين إلى يوم الدين
مشهور بن مرزوق بن محمد الحرازي
مدينة جدة 1428 هـ