فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 18

كما أوصى -صلى الله عليه وسلم-، ف الحديث الآخر: (( ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذًا فليعذ به ) ) [1] .

وقال -عليه الصلاة والسلام-: (( إنها ستكون فتن، ألا ثم تكون فتنة القاعد فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي إليها، ألا فإذا نزلت أو وقعت فمن كان له إبل فليلحق بإبله، ومن كان له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه ) )قال: فقال رجل: يا رسول الله، أرأيت من لم تكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟ قال: (( يعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر، ثم لينجُ إن استطاع النجاء، اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ ) )قال: فقال رجل: يا رسول الله أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين، أو إلى إحدى الفئتين فضربني رجل بسيفه، أو يجئ سهم فيقتلني؟ قال: (( يبوء بإثمك وإثمه ويكون من أصحاب النار ) ) [2] .

وعن أبي سعيد -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( يوشك أن يكون خير مال المسلم غنمٌ يتبع بها شعف الجبال، ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن ) ) [3] . وعن أبي هريرة -رضي الله عنه-: (( ويل للعرب من شر قد اقترب، أفلح من كف يده ) ) [4] .

(1) أخرجه البخاري في كتاب: الفتن - باب: تكون فتن القاعد فيها خير من القائم (6670) (ج 6 / ص 2594) ، ومسلم في كتاب: الفتن وأشراط الساعة باب: نزول الفتن كمواقع القطر (2886) (ج 4 / ص 2211) .

(2) أخرجه مسلم في كتاب: الفتن وأشراط الساعة - باب: نزول الفتن كمواقع القطر (2887) (ج 4 / ص 2212) .

(3) أخرجه البخاري في كتاب: الفتن - باب: التعرب في الفتنة (6677) (ج 6 / ص 2597) ،

(4) أخرجه أبو داود في كتاب: الفتن والملاحم - باب: ذكر الفتن ودلائلها (4249) (ج 2 / ص 499) ، وأحمد (9689) (ج 2 / ص 441) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (7135) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت