(4) انظر بحث الزخرفة وموقف الإسلام منها للدكتور/ محمد رواس قلعه جي، مجلة البحوث الفقهية المعاصرة، ص56، العدد الثامن السنة الثانية، 1141هـ ·
(5) وهي حفظ النفس والدين والعقل والمال والعرض ·
(1) سورة النحل من الآية 80 ·
(2) سورة الطلاق من الآية 6 ·
(3) سورة المائدة من الآية 2 ·
(1) سورة التوبة من الآية 81 ·
(2) مسند الإمام أحمد ج1 ص142 · مجمع الزوائد ج2 ص7 · كشف الخفاء ج2 ص213 · سنن ابن ماجة ج1 ص442 ·
(3) القوانين الفقهية ص442 ·
(4) انظر في هذا شرح منح الجليل ج8 ص451 - 551 · القوانين الفقهية نفس المرجع السابق وحاشية رد المحتار ج4 ص973، ولما أراد عمر رضي الله عنه توسعة مسجد رسول الله بشراء دار العباس أبى بيعها فقال عمر: إما أن يبيعها وإلا أخذناها، فتحاكما فحكم على العباس فلم يأخذ عنها عوضًا· انظر: في هذا المعيار المعرب ج1 ص442 - 542 ·
(1) بداية المجتهد ونهاية المقتصد ج2 ص944 · وانظر شرح فتح القدير ج4 ص823 · كشاف القناع ج6 ص431 · حاشية الروض المربع ج7 ص653 · المغني والشرح الكبير ج01 ص842 - 942 · الروض المربع ج3 ص623 - 723 · كتاب الفروع ج6 ص031 - 231 · شرح منتهى الإرادات ج3 ص763 - 863 ·
(2) السنن الكبرى للبيهقي ج8 ص662 · سنن النسائي ج8 ص48 - 58 ·
(3) المحلى بالآثار ج21 ص003 - 303 ·
(4) سورة المائدة من الآية 33 ·
(1) سورة البقرة من الآية 190 ·
(2) سورة البقرة من الآية 194 ·
(3) سورة الشورى من الآية 40 ·
(4) اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ج2 ص381 · مسند الإمام أحمد ج5 ص04 - 14· السنن الكبرى للبيهقي ج8 ص91 ·
(5) سنن أبي داود ج3 ص892 ·
(1) إرواء الغليل للألباني ج5 ص163 ·
(2) سنن أبي داود ج4 ص591، سنن ابن ماجة ج2 ص8411 ·
(3) سنن أبي داود ج3 ص692 · سنن الترمذي ج3 ص665 · سنن ابن ماجة ج2 ص208 · مسند الإمام أحمد ج5 ص8 · كشف الخفاء ج2 ص09 · السنن الكبرى للبيهقي ج6 ص09 ·
(4) سنن ابن ماجة ج2 ص487 · موطأ الإمام مالك ص925 ·
(5) والضر فعل الواحد والضرار فعل الاثنين فصاعدًا وقيل الضرار أن تضره من غير أن تنتفع والضرر أن تضره وتنتفع أنت به وقيل الضرار الجزاء على الضر والضر الابتداء وقيل هما بمعنى واحد · انظر: نيل الأوطار ج5 ص683 - 783 ·
(6) شرح القواعد الفقهية ص971 ·
(7) المرجع السابق ص 702 ·
(8) المرجع السابق ص344 ·
(9) المرجع السابق ص354 ·
(01) قد يسقط البناء أو يتهدم بفعل لايد للإنسان فيه كسقوطه بسبب الأمطار أو العواصف أو الصواعق أو نحو ذلك مما يسمى بالآفات السماوية أو ما يسمى في القوانين الوضعية ( Act of God) أي إرادة الله·
(1) قال الفيومي في المصباح المنير: رسمت للبناء (رسمًا) من باب قتل أعلمت ورسمت الكتاب: كتبته، ومنه شهد على (رسم القبالة) أي على كتابة الصحيفة · قال ابن القطاع: و (رسمت) له كذا (فارتسمه) أي امتثله، والرسم الأثر والجمع (رسوم) · انظر: المصباح المنير ج1 ص722 ·
(2) سورة آل عمران الآية 401 ·
(3) انظر معالم القربة في أحكام الحسبة ص343 ·
(4) النشارون من ينشر الخشب ·
(1) الجباسون هم الذين يقومون بعمل الجبس ·
(2) الجيارون هم الذين يعملون في تحضير الجير ·