الصفحة 30 من 47

ولكي يخفف هؤلاء المستعمرون من كره سكان البلاد المسلوبه لهم , وليقللوا من مقاومة أهلها فقد علموا على التضليل , ولم يجدوا أفضل من أن يدعو أنهم جاؤوا لإعمار البلاد بما يملكونه من مؤهلات علمية ومادية ومن هنا حملت هجماتهم التي قاموا بها أسم ( الإستعمار ) وهي بالحقيقة حرب صليبية جديدة تضرب بحقدها وضغائنها لتفتيت المسلمين وإضعاف شأنهم وضربهم في صميم قوتهم ومنبع تحركهم ألا وهي العقيدة .

** ( لما دخل الجنرال - غورو- قائد الحملة الفرنسية إلى دمشق توجه إلى قبر صلاح الدين الأيوبي ثم ركله قائلًا: هاقد عدنا ياصلاح الدين ) **

وقد وضع المستعمرون في مخططهم في مخططهم أربعة أمور سعوا في تحقيقها عند استعمار البلاد الإسلاميه وهي:

نهب خيرات البلاد بأي وسيلة .

استعباد السكان وإذلالهم ومعاملتهم كسقط المتاع وكالبهائم .

نشر النصرانية , والقضاء على الإسلام وإضعاف المسلمين .

اصطفاء أعوان: وهذا الجانب حرصوا عليه خصوصًا بعد مافشلوا في إجبار المسلمين على ترك دينهم ودخول النصرانية , وبعدما رأوا المقاومة الباسلة التي اضطرتهم للخروج والعودة من حيث أتوا, فكان دور هؤولاء الأعوان مكملًا لما قام به الإستعمار .

ونتيجة لذلك حلت بالمسلمين على نختلف بلدانهم الأمور التاليه:

أولًا: الرعب والخوف وفقدان الإستقرار

كانت الوسيلة الأولى للإستعمار الغربي لكي يثبت قدمه على الأرض الإسلاميه القهر , والإستعباد , وهتك الحرمات , والإذللا والبغي , والبطش بالأمنين بكل وحشية .

فكيف ينهض المسلمون علميًا في ظل هذا الواقع الأسود ؟؟

إن الحرية هي الحياة , والحياة بلا حريه دولاب ألي لاإحساس له .

الحرية هي التقدم والإبداع فالعبيد لايقدرون على صنع المستقبل .

الحرية ضرورة لفتح المواهب الرفيعة فالنبات يموت في الظلام ولا تتفتح براعمه ولا تتكون ثماره إلا في وهج الشمس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت