أخوكم
سليمان بن محمد اللهيميد
السعودية - رفحاء
الموقع على الانترنت
البريد الألكتروني
الحديث الأول
1 -عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) . رواه البخاري ومسلم
معاني الكلمات:
إنما: أداة حصر يؤتى بها للحصر. ... بالنيات: جمع نية: وهي عزم القلب على فعل الشيء.
هجرته: الهجرة الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام. دنيا: حقيقتها ما على الأرض من الهواء والجو مما قبل قيام الساعة.
الفوائد:
1 -هذا الحديث من الأحاديث الهامة التي عليها مدار الإسلام.
قال أبو عبد الله: " ليس في أخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - أجمع وأغنى فائدة من هذا الحديث ".
وقال الشافعي: " يدخل في سبعين بابًا من أبواب العلم ".
ولأهميته ابتدأ به الإمام البخاري صحيحه.
وبدأ به الإمام النووي في كتبه:
الأذكار __ ورياض الصالحين ___ والأربعين نووية.
2 -اختلف العلماء في معنى: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى) . هل هما جملتان بمعنى واحد أو مختلفتان؟
والراجح أن الأولى غير الثانية:
الأولى (إنما الأعمال بالنيات) سبب، بيّن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها أن كل عمل لا بد فيه من نية، كل عمل يعمله الإنسان وهو عاقل مختار لا بد فيه من نية، ولا يمكن لأي عاقل مختار أن يعمل عملًا بغير نية.
الثانية (وإنما لكل امرئ ما نوى) نتيجة هذا العمل: