كما في الهجرة إلى الحبشة.
الثالثة: ترك ما نهى الله عنه.
كما في الحديث (المهاجر من هجر ما نهى الله عنه) . رواه البخاري
10 -التحذير من الدنيا وفتنتها.
قال تعالى: {يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا} .
وقال - صلى الله عليه وسلم: (إن مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا) . متفق عليه
قال ابن الحنفية: من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا.
قيل لعلي: صف لنا الدنيا؟ فقال: ما أصف من دار؟ أولها عناء، وآخرها فناء، حلالها حساب، وحرامها عقاب، من استغنى فيها فتن، ومن افتقر فيها حَزن.
قال ابن القيم: الدنيا كامرأة بغي لا تثبت مع زوج، إنما تخطب الأزواج ليستحسنوا إليها، فلا ترضى إلا بالدياثة
وقال: الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها، فكيف تعدو خلفها.
وقال: على قدر رغبة العبد في الدنيا ورضاه بها يكون تثاقله عن طاعة الله وطلب الآخرة.
وقال بعض الزهاد: دع الدنيا لأهلها كما تركوا هم الآخرة لأهلها.
وقال الحسن البصري: من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره.
قال الشاعر في وصف الدنيا:
أحلامُ نومٍ أو كظلٍ زائلٍ ... إن اللبيبَ بمثلها لا يخدع.
وقال آخر:
الدنيا ساعهْ ... فاجعلها طاعهْ
والنفس طماعهْ ... عوّدها القناعهْ.
11 -التحذير من فتنة النساء لقوله (أو امرأة .. ) وخصها بالذكر لشدة الافتتان بها.
كما في الحديث: ( .... فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء) . رواه مسلم
12 -التحذير من إرادة الدنيا بعمل الآخرة.
13 -التحذير من السفر إلى بلاد الكفر.