الصفحة 5 من 108

كما في الهجرة إلى الحبشة.

الثالثة: ترك ما نهى الله عنه.

كما في الحديث (المهاجر من هجر ما نهى الله عنه) . رواه البخاري

10 -التحذير من الدنيا وفتنتها.

قال تعالى: {يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا} .

وقال - صلى الله عليه وسلم: (إن مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا) . متفق عليه

قال ابن الحنفية: من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا.

قيل لعلي: صف لنا الدنيا؟ فقال: ما أصف من دار؟ أولها عناء، وآخرها فناء، حلالها حساب، وحرامها عقاب، من استغنى فيها فتن، ومن افتقر فيها حَزن.

قال ابن القيم: الدنيا كامرأة بغي لا تثبت مع زوج، إنما تخطب الأزواج ليستحسنوا إليها، فلا ترضى إلا بالدياثة

وقال: الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها، فكيف تعدو خلفها.

وقال: على قدر رغبة العبد في الدنيا ورضاه بها يكون تثاقله عن طاعة الله وطلب الآخرة.

وقال بعض الزهاد: دع الدنيا لأهلها كما تركوا هم الآخرة لأهلها.

وقال الحسن البصري: من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره.

قال الشاعر في وصف الدنيا:

أحلامُ نومٍ أو كظلٍ زائلٍ ... إن اللبيبَ بمثلها لا يخدع.

وقال آخر:

الدنيا ساعهْ ... فاجعلها طاعهْ

والنفس طماعهْ ... عوّدها القناعهْ.

11 -التحذير من فتنة النساء لقوله (أو امرأة .. ) وخصها بالذكر لشدة الافتتان بها.

كما في الحديث: ( .... فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء) . رواه مسلم

12 -التحذير من إرادة الدنيا بعمل الآخرة.

13 -التحذير من السفر إلى بلاد الكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت