الصفحة 59 من 108

الحمد لله: الثناء على الله مع المحبة والتعظيم.

سبحان الله: التسبيح تنزيه الله عن النقائص والعيوب ومشابهة المخلوقين.

يغدو: يذهب باكرًا.

معتقها: مخلصها.

موبقها: مهلكها.

الفوائد:

1 -فضل الوضوء، وقد جاءت أحاديث كثيرة في فضله:

عن عثمان. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره) رواه مسلم.

وللنسائي (من أتم الوضوء كما أمره الله، فالصلوات كفارات لما بينهن) .

وعن أبي هريرة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء .. ) رواه مسلم.

وعن عقبة بن عامر. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة) رواه مسلم.

2 -فضل كلمة [الحمد لله] حيث أنها تملأ الميزان.

وقد اختلف في معنى [تملأ الميزان] :

فقيل: أنه ضرب مثل، وأن المعنى لو كان الحمد جسمًا لملأ الميزان.

وقيل: بل الله عز وجل يمثل أعمال بني آدم وأقوالهم صورًا ترى يوم القيامة وتوزن.

3 -فضل قول: سبحان الله والحمد لله حيث أنهما تملآن ما بين السماء والأرض. وقد وردت أحاديث كثيرة في فضل هذه الكلمات:

قال - صلى الله عليه وسلم - (كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله العظيم، سبحان الله وبحمده) متفق عليه.

وقال - صلى الله عليه وسلم - (لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس) رواه مسلم

وقال - صلى الله عليه وسلم - (أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت) رواه أحمد.

وقال - صلى الله عليه وسلم - (لقيت إبراهيم ليلة أسري بي، فقال يا محمد: أقرئ أمتك مني السلام ... وأنها قيعان، وأن الجنة طيبة التربة .. وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) رواه الترمذي.

4 -إثبات الميزان، وفيه مباحث:

أولًا: تعريفه: هو ميزان حقيقي له كفتان.

ثانيًا: أدلة ثبوته:

قال تعالى: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} .

وقال تعالى: {فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون} .

وحديث الباب ( .. تملأ الميزان .. ) .

والحديث السابق (كلمتان ثقيلتان في الميزان ... ) .

ثالثًا: ما الذي يوزن؟

وردت نصوص تدل على أن الذي يوزن هو العمل:

كحديث الباب (والحمد الله تملأ الميزان) .

وحديث (كلمتان ثقيلتان في الميزان .. ) .

ووردت نصوص تدل على أن الذي يوزن هو العامل.

كقوله - صلى الله عليه وسلم - في ابن مسعود (إن ساقيه أثقل من جبل أحد في الميزان) رواه أحمد.

وقوله - صلى الله عليه وسلم - (إنه ليأتي الرجل السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة) متفق عليه.

وورد أن الذي يوزن هي الصحائف:

كحديث البطاقة وفيه ( .... وتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة، فلا يثقل مع اسم الله شيء) رواه الترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت