6 -فضل الكلمة الطيبة وأنها صدقة.
كالسلام - ورد السلام - وتشميت العاطس - وذكر الله - والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها.
والكلام الطيب هو الذي يقبل عند الله، كما قال تعالى {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} .
7 -فضل المشي إلى المساجد، ففي كل خطوة صدقة.
والمشي إلى المساجد فضله عظيم.
أولًا: أن كل خطوة إلى المسجد صدقة.
كما في حديث الباب.
ثانيًا: أنه من أسباب محو الخطايا.
قال - صلى الله عليه وسلم - (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات، قالوا: بلى، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة) رواه مسلم.
ثالثًا: أن كل خطوة تمحو سيئة وأخرى تكتب حسنة.
قال - صلى الله عليه وسلم - (من راح إلى مسجد الجماعة فخطوة تمحو سيئة، وخطوة تكتب له حسنة) رواه النسائي.
وفي رواية (فرجل تكتب له حسنة، ورجل تحط عنه سيئة حتى يرجع) .
8 -فضل إماطة الأذى عن الطريق، وأنه صدقة. ولإماطة الأذى فضائل:
أولًا: أنه صدقة.
لحديث الباب.
ثانيًا: من علامات الإيمان.
قال - صلى الله عليه وسلم - (الإيمان بضع وسبعون شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق) رواه مسلم.
ثالثًا: أنه من أسباب دخول الجنة.
عن أبي هريرة. قال: قال - صلى الله عليه وسلم - (لقد رأيت رجلًا يتقلب في الجنة، في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين) رواه مسلم.
رابعًا: من أسباب المغفرة.
قال - صلى الله عليه وسلم - (بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره فشكر الله له، فغفر له) متفق عليه.
9 -فضل صلاة الجماعة.
10 -كثرة طرق الخير.
11 -التحذير من الكلام غير الطيب.
12 -الحرص على خدمة المسلمين.