الصفحة 69 من 108

6 -فضل الكلمة الطيبة وأنها صدقة.

كالسلام - ورد السلام - وتشميت العاطس - وذكر الله - والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها.

والكلام الطيب هو الذي يقبل عند الله، كما قال تعالى {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} .

7 -فضل المشي إلى المساجد، ففي كل خطوة صدقة.

والمشي إلى المساجد فضله عظيم.

أولًا: أن كل خطوة إلى المسجد صدقة.

كما في حديث الباب.

ثانيًا: أنه من أسباب محو الخطايا.

قال - صلى الله عليه وسلم - (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات، قالوا: بلى، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة) رواه مسلم.

ثالثًا: أن كل خطوة تمحو سيئة وأخرى تكتب حسنة.

قال - صلى الله عليه وسلم - (من راح إلى مسجد الجماعة فخطوة تمحو سيئة، وخطوة تكتب له حسنة) رواه النسائي.

وفي رواية (فرجل تكتب له حسنة، ورجل تحط عنه سيئة حتى يرجع) .

8 -فضل إماطة الأذى عن الطريق، وأنه صدقة. ولإماطة الأذى فضائل:

أولًا: أنه صدقة.

لحديث الباب.

ثانيًا: من علامات الإيمان.

قال - صلى الله عليه وسلم - (الإيمان بضع وسبعون شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق) رواه مسلم.

ثالثًا: أنه من أسباب دخول الجنة.

عن أبي هريرة. قال: قال - صلى الله عليه وسلم - (لقد رأيت رجلًا يتقلب في الجنة، في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين) رواه مسلم.

رابعًا: من أسباب المغفرة.

قال - صلى الله عليه وسلم - (بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره فشكر الله له، فغفر له) متفق عليه.

9 -فضل صلاة الجماعة.

10 -كثرة طرق الخير.

11 -التحذير من الكلام غير الطيب.

12 -الحرص على خدمة المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت