3 -السؤال عن العلم النافع في الدنيا والآخرة، وترك السؤال عما لا فائدة فيه.
4 -ينبغي لمن حضر مجلس علم، ورأى أن الحاضرين بحاجة إلى معرفة مسألة ما، ولم يسأل عنها أحد، أن يسأل هو عنها ـ وإن كان هو يعلمها ـ لينتفع أهل المجلس بالجواب.
فقد كان غرض جبريلَ - عليه السلام - من أسئلته هذه أن يتعلم المسلمون، وهذا ما بينه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بقوله: " فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أتاكم يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ ".
وفي رواية أبي هريرة عند البخاري ومسلم: " هَذَا جِبْرِيلُ أَرَادَ أَنْ تَعَلَّمُوا إِذْ لَمْ تَسْأَلُوا ".
5 -قال النووي: " وينبغى للسائل حسن الأدب بين يدي معلمه، وأن يرفق في سؤاله ".
و يشهد لهذا ما في رواية عطاء بن السائب عن يحيى بن يعمر فقال أدنو يا رسول الله قال نعم فدنا ثم قام فتعجبنا لتوقيره رسول الله ثم قال أدنو يا رسول الله قال نعم فدنا حتى وضع فخذه على فخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وفي رواية علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن ابن عمر عند أحمد ما رأينا رجلًا أشد توقيرًا لرسول الله من هذا.
6 -الحديث دليل على أن الإسلام غير الإيمان.
فالإسلام هو الأعمال الظاهرة.
والإيمان هو الأعمال الباطنة.
7 -استحباب الدنو من العالم والقرب منه.
8 -أن حسن السؤال من أسباب تحصيل العلم.
قيل لابن عباس: " بما بلغت العلم؟ قال: بلسان سؤول، وقلب عقول ".
وقال الزهري: " العلم خزانة مفتاحها المسألة ".
وسئل الأصمعي: " بما نلت ما نلت؟ قال: بكثرة سؤالي، وتلقفي الحكمة الشرود ".
9 -بيان نوع من أنواع الوحي، ومن أنواع الوحي:
الرؤيا الصادقة - الإلقاء في الروع - أن يراه على صورته التي خلق عليها - أن يكلمه من وراء حجاب.
10 -مشروعية الرحلة في طلب الحديث.
ورحل جابر بن عبد الله شهرًا كاملًا في مسألة.
وكان سعيد بن المسيب يقول: " إن كنت لأسهر الليالي والأيام في طلب الحديث الواحد.
11 -استدل بهذا الحديث جمهور العلماء على أن الإسلام غير الإيمان.
والصحيح في هذه المسألة: ما ذكره الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: حيث قال:
" إذا قرن الإسلام بالإيمان فإن الإسلام يكون الأعمال الظاهرة من نطق اللسان وعمل الجوارح، والإيمان الأعمال الباطنة من العقيدة وأعمال القلوب، ويدل لهذا التفريق قوله تعالى (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم، ويدل لذلك أيضًا حديث عمر بن الخطاب .. ثم ذكر حديث الباب ".
12 -وجوب الإيمان بالملائكة.
والملائكة: عالم غيبي خلقوا من نور، جعلهم الله طائعين له متذللين له.
وعددهم كثير: