قال تعالى: {وما يعلم جنود ربك إلا هو} .
وقال - صلى الله عليه وسلم: ( ... فإذا البيت المعمور وإذا يدخله سبعون ألف ملك لا يعودون عن آخرهم) .
وقال - صلى الله عليه وسلم: (أطت السماء وحق لها أن تئط، ما فيها موضع شبر إلا ملك ساجد أو راكع) .
أطت: صاحت
خلقوا من نور:
قال - صلى الله عليه وسلم: (خلقت الملائكة من نور) . رواه مسلم
ولكل ملك وظيفة:
فجبريل موكل بالوحي.
وإسرافيل موكل بنفخ الصور.
وميكائيل موكل بالقطر والنبات.
ومالك خازن النار.
ورضوان قال ابن كثير: " وخازن الجنة ملك يقال له رضوان، جاء مصرحًا به في بعض الأحاديث.
وهم أجساد:
قال تعالى: {جاعل الملائكة رسلًا أولي أجنحة مثنى} .
13 -وجوب الإيمان بالرسل.
والرسول: هو من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه.
والإيمان بالرسل يتضمن:
أنهم صادقون في ما قالوه من الرسالة، ونؤمن بأسماء من علمنا اسمه منهم، ومن لم نعرف اسمه فنؤمن به إجمالًا، قال تعالى: {منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك} .
أولهم نوح: قال تعالى: {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده} .
وآخرهم محمد: قال تعالى: {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين} .
من كفر برسول كفر بجميع الرسل: قال تعالى: {كذبت قوم نوح المرسلين} مع أن قومه لم يأتهم إلا نبي واحد.
فإن قيل: كيف الجمع بين كون محمد - صلى الله عليه وسلم - خاتم النبيين وبين نزول عيسى في آخر الزمان؟
الجواب: أن عيسى لا ينزل على أنه رسول، ولا يأتي بشرع جديد، ولكنه يجدد شرع النبي - صلى الله عليه وسلم -.
14 -وجوب الإيمان بالكتب، وما من رسول إلا أنزل الله معه كتابًا.
قال تعالى: {لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان} .
والكتب التي علمنا اسمها، منها: القرآن، والتوراة، والإنجيل، والزبور.
15 -وجوب الإيمان باليوم الآخر، وسمي بذلك لأنه لا يوم بعده.
ويشمل كل ما يكون بعد موت الإنسان من البعث والنشور وتطاير الصحف والقبر والجنة والنار.
16 -وجوب مراقبة الله تعالى.
قال تعالى {واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه} .