بسم الله الرحمن الرحيم .
أيها المسلم الحبيب:
هل اخترت من يُصفون خلف جنازتك ليصلوا عليك ؟
سؤال قديبدو غريبًا ومحيرًا .
فهل نحن نختار ذلك؟ هل لنا صلاحية لاختيار من يصلي علينا؟
نقول لك أيها الحبيب:
مهلًا... مهلًا...
فلقد جرت العادة انه لايصلي عليك الجنازة إلا احبابك واصدقائك: اليس كذلك ؟
فنحن نطلب منك ان تنظر الى من حولك أن تنظر إلى جلسائك إلى رفقائك من منهم يصلح أن يصلي عليك فلان أم فلان اهو اهل لذلك ؟
ايها الحبيب:
لاتغمض عينيك عن الحقيقة ولاتصم اذنيك عن النصيحة ، فالامر لايحتاج الى مقامرة فان المقامرة هنا تكون بحياتنا التى نهايتها اما سرمدي او عذاب سرمدي نهايتنا اما الى الجنة واما الى النار .
قد تكون الحقيقة مرة والنصيحة مؤلمة .
فنقول لك ايها الحبيب: لابد ان نتجرع مرارة هذا الامر ؛ فهو خير من ان نتجرعه يوم القيامة ، حيث لااستئناف للحياة .
أيها الحبيب:
من سيغسلك ؟ .
من سيكفنك ؟
من سيحملك؟.
من سيصلي عليك؟.
من سيلحدك ؟.
من سيترحم عليك ؟.
من سيقف على قبرك يدعو لك ان يثبتك الله عند المسألة ؟.
قل لى بربك:
من سيبكيك ؟
هذا المدخن ؟.
أم هذا الذي لايخضع لربه ولا يصلي ؟.
أم هذا التارك للصيام والزكاة ؟.
أم هذا الذي ترك امراته وابنته تخرج للطرقات والمتنزهات بهذه الصورة القبيحة والملابس العارية ورضي لنفسه ان يكون ديوثًا ؟
أم هذا الذي يتقلب في المعاصي والموبقات ؟
أم هذا الذي لايرفع بصره عن النساء يقلبها بنظرة بل ويجردها بنظرة؟
أيها الحبيب:
من تريد ان يبكيك ؟.
هذا الذييدعوك الى مجالس الخمر ، أم هذا الذي يدعوك الى مجالس علم ؟.
هذا الذي إن تكلم قال لك من اخبار الممثلين والممثلات والراقصين والراقصات والمغنيين والمغنيات ، وينقل لك اخبار اهل الفجور والخلاعة ، أم هذا الذي إن تكلم قال لك قال الله وقال الرسول ؟.
هذا الذي يصحبك الى النوادي والشواطئ والسينما والمسرح وقضاء الساعات الطوال لمشاهدة التلفاز والمباريات أهذا الذي يصحبك حيث رياض الجنة ؟.
هذا الذي كان يلعب معك (( الدومينو ، والشطرنج ، والطاولة ) )أم هذا الذي يقلب لك صفحات المصحف ؟.
ايها المسلم الحبيب:
من تصاحب ؛ فنحن نساعدك لاختيار الصحبة التي تصل عليك الجنازة غدًا .
فلقد قال لنا حبيبنا محمد صلي الله عليه وسلم:
(( لاتصحب إلا مؤمنًا ولا يأكل طعامك غلا تقي ) ).