الصفحة 2 من 53

3 -إن المسلم المكلف مأمور بأداء العبادات في أوقاتها المشروعة فيها، كما أمره الشارع تبارك و تعالى، و هذه الأوقات قد تكون أوقات أداء أم قضاء أم وجوب أم استحباب، و لن يتأتى هذا، إلا بمعرفة أوقات هذه العبادات.

4 -اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، و بما أن لنا إخوة يعيشون في الخارج يصعب عليهم الاتصال و الاتقاء بأهل العلم، أو السؤال عن بعض الأحكام المتعلقة بهذا الشهر، رغبت في أن أختصر عليهم الوقت وأن أوفر عليهم الجهد، فاخترت من الكتاب التمهيد والباب الرابع المتعلق بأوقات الصيام.

لهذه الأسباب التي ذكرت، و لغيرها من الأسباب كان العزم على القيام بهذا الجهد المتواضع لتقريب هذا الكتاب النفيس، باختصاره و تهذيبه، حيث بلغ عدد صفحات هذا الكتاب (1427) صفحة، و هذا بلا شك يعتبر كتاب كبير و فينا من لا يستطيع قراءة مثل هذه الكتب الضخمة، فحاولت اختصاره، لعل ذلك ييسر للقارئ الاستفادة منه بأقصى درجة ممكنة.

و كان عملي في هذا البحث ما يلي:-

-تابعت المؤلف في الخطة التي سار عليها في بحثه كما هي دون تغيير، لكن مع حذف الأقوال و الآراء

المختلفة في المذاهب، و اكتفيت بذكر الراجح منها مع الدليل، و أيضًا تعليق المؤلف و إجابته عليها إن كان ثمّة تعليق أو إجابة.

-اخترت من الهوامش و التعليقات التي في الأصل ما يخدم هذا المختصر و جعلته ضمن الكلام و التعليق،

و قد اخترت هذه الفكرة من أجل تقريب الكتاب إلى القارئ حتى يستمتع به دون صارف يصرفه أو قاطع يقطعه.

-عند الحديث عن المسائل المترجحة لدى المؤلف، أذكر في الهامش مكان وجودها في الأصل، جزءًا

و صفحةً بصيغة - أنظر: الأصل - و عن الجزء و الصفحة فهي مثل: (1/ 224) أو (2/ 121) و هكذا. فالمثال الأول يعني: رقم الجزء و هو الأول، مع رقم الصفحة. و المثال الثاني يعني: رقم الجزء و هو الثاني، مع رقم الصفحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت