فهرس الكتاب
-تسهم مجالس القات الخاصة بالنساء والتي تقام بدون مناسبة وبشكل دوري بدور كبير من الناحية النفسية والاجتماعية، فهي تعمل على إيجاد السند الاجتماعي حيث أن المرأة تجد من يسمعها ويعطيها النصيحة، كما تجد بعض النساء في هذه المجالس أو الجلسات نوع من إثبات الذات ن خلال مشاركتها فيما يدور داخل الجلسة من أنشطة مثل إبداء الرأي في أي موضوع من المواضيع المطروحة للنقاش، بالإضافة إلى قضائها وقت طيبًا مع صديقاتها المقربات ويحقق لها إشباعًا وقتيًا في حاجتها إلى الاجتماع بالآخرين وتحقيق الأمن النفسي مع قدر من المرح والتخفف من الأعباء الاجتماعية، وفعالية الشعور بالدونية والإحباط الذي قد تشعر به المرأة في البيئة التي تعيش فيها [1] .
-مجالس القات أصبحت تلعب دورًا لا يمكن تجاهله من خلال ما تحققه من إشباع الكثير من الحاجات النفسية والاجتماعية للمرأة. ويعتبر البعض أن المرأة تعمل على (تكوين) عالمها الخاص الذي نستطيع من خلاله إيجاد نوع من التوافق النفسي والاجتماعي [2] .
(1) - المرأة اليمنية والقات. نجاة الصائم. مجلة الثوابت. عدد (8) . ص:159 بتصرف.
انظر ايضًا: المرأة اليمنية ومجالس القات (التفرطة) نجاة محمد صائم خليل. ص:79.
(2) - المرجع السابق. ص:81.