الصفحة 126 من 376

العلاقات الاجتماعية، والوضوح الثقافي وإنجاز الأعمال وفض النزاعات وحل الخصومات والمجاملة في المناسبات العامة والخاصة [1] .

-بالنسبة لفئة المزارعين والبائعين والتي تتولى إنتاج وتسويق القات فهي فئة موسرة ومستقرة ماديًا واجتماعيًا ولديها ما يكفي للإنفاق على متطلب الحياة، وتعليم الأبناء والترويح، وهم يقيمون في بيوت يملكونها مشيدة في الغالب على النمط العصري وبالمرافق الحديثة، ويعولون أسر كبيرة، ويتطلعون مثلهم مثل غيرهم من المنتجين الناجحين وكبار التجار إلى مزيد من خدمات الترفيه وإلى مزيد من الرفاهية الاجتماعية.

وهذه الفئة تتفق في الهدف والحافز على التعامل في القات هذا الهدف أو الدافع هو الرغبة في الربح الوفير [2] .

-يرى بعض الباحثين وغيرهم أن القات قد حمى البلاد من عادة تعاطي الحشيش والمخدرات التي تعتبر آفة اجتماعية خطيرة عرفتها مجتمعات عربية كبيرة [3] .

-يشكل القات مؤسسة اجتماعية شكلت دور نظام واستقرار، ودور عامل إلى الأخذ بالتي هي أحسن وذلك في إطار المتعة التي نادرًا ما تتوفر أسبابها لليمنيين [4] .

-يحتل القات مكان الصدارة في المراسم الاجتماعية المختلفة، ويرتبط بكثير من عادات الكرم وحسن الوفادة والتأكيد على اتسام الفرد بصفات خلفية معينة يتعارف عليها المجتمع ويصنف الأفراد والجماعات وفقًا لها وأهمها: الكرم والشهامة، وحسن استقبال الضيوف [5] .

-للقات دور أساسي في حل الخصومات والمنازعات بين الأفراد في المجتمع المحلي. حيث أنه يشترط على المتخاصمين إحضار كمية كبيرة من القات للحاضرين الذين سيحضرون جلسة فض النزاع وحل المشكلة وتسوية الخلاف [6] .

(1) - ظاهرة القات في المجتمع اليمني د / اسماعيل عبد الله محرم مجلة الثوابت (8) 144.

(2) - الآثار الاجتماعية للقات. فاروق مراد (ضمن كتاب القات. مرجع سابق) ص:284 وما بعدها.

(3) - الاضطرابات العصابية لدى متعاطي القات وغير المتعاطين. محمد علي أحمد نعمان ص:42.

(4) - أسباب التخلف الاقتصادي في اليمن. د / محمد سعيد العطار. ص:142.

(5) - القات بين السياسة وعلم الإجتماع. عبد الملك المقرمي. ص:100.

(6) - المرجع السابق. ص:101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت