فهرس الكتاب
19 -الانشغال بجلسات القات يؤدي إلى إهمال وانقطاع عن زيارة الأقارب لبعضهم البعض مما يؤدي إلى المزيد من التخريب في الحياة اليمنية [1] .
20 -من أضرار جلسات القات أن بعضها قد أصبح وسيلة للوصول إلى تحقيق أغراض شرعية عن طريق النفاق، فالبعض لا يكون هدفه من ارتياد جلسات القات اللقاء مع الأصدقاء بل الوصول إلى أشخاص ينافقهم لتحقيق مصالح شخصية [2] .
21 -القات يحرم ماضغي القات من قضاء إجازات حقيقية في أحضان الطبيعة اليمنية الجميلة، في الجبال والسهول والوديان وعلى شواطئنا الدافئة التي تمتد مئات الكيلومترات على البحر مع أطفالهم الذين هم بحاجة دائما أن يجدونهم معهم في الإجازات [3] ,
22 -كثير من أسواق بيع القات تتسم بالزحام الشديد الذي يسببه الوقوف العشوائي للسيارات من قبل المشترين، وما يترتب على ذلك من مماحكات بين الناس المارين في هذه الأماكن وتؤدي في النهاية إلى كثير من الصدامات بين السيارات وما ينتج عن ذلك من مصادمات بين الناس يصل في النهاية إلى الضرب وقد تستعمل الأسلحة النارية وما ينتج عن ذلك من ضحايا في الأرواح وخسائر مادية كبيرة.
23 -تغير العلاقات بين الزوجين وقصرها في إطار الواجبات.
24 -محدودية لغة الحوار بين الزوجين حتى تصل إلى الاختزال مع وجود جفاف عاطفي بينهما.
25 -عدم معرفة أو متابعة تطور أفكار الطرفين والزوجين، بحيث يصحبا في المستقبل معًا أشبه بأغراب.
26 -تزايد نسبة تسرب الفتيات في التعليم بسبب تكليفهن الدائم بمهام العناية بأخواتهن الأصغر في غياب الأم أو الخدمة اللازمة للمخزنين أثناء تواجدهم في البيت [4] .
27 -ترويح الدعارة: حيث يكون العديد من اجتماعات القات مختلطة (خاصة في بعض المناطق الريفية وعند بعض فئات المجتمع) ويمضغ القات الرجال والنساء سويًا، أحيانًا يكونوا ازدواجًا وأحيانًا أخرى تدعى البنات والشابات ويتشاركن مع الذكور في المضغ
(1) - القات السلوى والبلوى. محمد أحمد الرعدي. ص:70.
(2) - المرجع السابق. ص:71.
(3) - المرجع السابق، ص:73.
(4) - الأثر الاجتماعي للقات"النساء القات"د/ رؤوفة حسن الشرقي. ضمن كتاب القات: الظاهرة - المشكلة والآثار. ص:51