فهرس الكتاب
المبحث الثالث: الآثار الاقتصادية
المطلب الأول: الفوائد أو الآثار الإيجابية
يدعى البعض أن للقات إيجابيات اقتصادية باعتباره يشكل قنوات الانتقال القوة الشرائية من المدينة إلى الريف الذي ينتج هذا النبات ويساهم بالتالي في التنمية الذاتية للريف. ذلك أن زيادة الإقبال على القات أدت إلى ارتفاع أسعاره بصورة مدهشة مما أدى إلى مضاعفة دخل المزارعين فأصبح يشكل مصدر سيولة له أهميته في الريف اليمني وكان لهذه النتيجة دور فعال من إقبال الفلاحين على شراء موتورات الإضاءة"الكهرباء"والسيارات والدراجات التجارية فضلًا عن ظاهرة التوجه الاستهلاكي العام السائد هناك [1] .
-يستخدم القات مصدرًا لربح ملاك المزارع الصغير المزروعة بأشجار القات [2] .
-استطاع الكثير من مزارعي القات أن يستثمروا مدخراتهم في شراء الأراضي الزراعية وإقامة المنازل الحديثة ومحطات البترول وحفر الآبار الارتوازية واقتناء الأدوات المنزلية والجرارات الزراعية وغيرها [3] .
-أدى انفتاح الريف على المدن إلى المساهمة في شق الطرق وتوصيلها بأغلب المناطق الريفية [4] .
-للقات أثر على تحسين مستوى التغذية والصحة في أوساط منتجة.
-وفر القات فرص عمل لشريحة واسعة من الأيدي العاملة في الريف [5] .
-إن ارتفاع أسعار القات لخمسة أضعاف على الأقل أصبح يشكل مصدر سيولة له أهمية في الريف اليمني [6] .
-وتجدر الإشارة إلى أن الآثار الإيجابية للقات تقتصر على نسبة قليلة من السكان [7] .
(1) - أثر القات على الاقتصاد الزراعي في اليمن. د / عباس فاضل السعدي. مجلة دراسات عينية العدد العاشر. (شتاء 1982م. مجلة فصلية تصدر عن مركز الدراسات والبحوث اليمني. صنعاء. ص99) .
انظر أيضًا: دراسة استطلاعية لظاهرة القات في بعض الأقطار العربية. مرجع سابق. ص:74.
(2) - مذكرات دبلوماس في اليمن. كتبه حـ. أستاخوف باسم مستعار (افكارين) ص:105.
(3) - دراسة استطلاعية لظاهرة القات - المنظمة العربية للتنمية الزراعية - مرجع سابق ص74.
(4) - القات. الظاهرة. المشكلة والآثار. ص:72.
(5) - القات: الظاهرة - المشكلة والآثار. ص:72.
(6) - نقوش عصرية على جدار صنعاء. فهمي هويدي. مجلة العربي العدد (240) ابريل 1979م ص113.
(7) - دراسة استطلاعية لظاهرة القات. المنظمة العربية للتنمية الزراعية. ص:75.