فهرس الكتاب
الفرع السابع: أثر القات على إنتاجية الفرد
-يؤثر القات على القدرات الإبداعية للمزارعين في المناطق الصالحة لإنتاج البن والفاكهة وبعض الحبوب والبقوليات والقات حيث لا يجهدون أذهانهم في البحث عن سبل أفضل وطرق أحدث لرفع معدلات إنتاجهم من المحاصيل الأربعة الأولى. إذ يوفر لهم القات ملاذًا سهلًا للتخلص من تلك المحاصيل الأقل دخلًا، والتحول نحو إنتاج القات الأعلى مردودًا.
-كما يؤثر القات على القدرات الإنتاجية للمزارعين الذين يتعاطونه عن طريق ما يورثه من إنهاك صحي وخمول بدني، فهو إن كان يبعث على النشاط عند متعاطيه فما ذلك إلا بشكل مؤقت وليس في بقية فترات اليوم التي يشيع فيها قدر كبير من الخمول والكسل، وهذا ما تؤكده كثير من الدراسات التي بحثت الآثار الصحية للقات [1] .
-يقضي على الطموح لدى الفرد، والطموح عامل هام يساعد على رفع عملية الإنتاج والأداء.
-يؤدي القات إلى الركود لدى الأفراد، ويؤثر ذلك بالتالي على الجوانب المختلفة.
-يقضي القات على النشاط والحركة ويصيب الإنسان بالركود والرتابة ويقضي على الإيداع والنماء.
-القات ينمى لدى الفرد حياة رتيبة مليئة بالشعور بالملل ويزيد الإهمال والتهرب من المسئوليات والواجبات [2] .
-القات ينمي الفراغ الضائع.
-القات يقضي على التفكير العلمي ويصيب الإنسان بالتبلد سواء كان ذلك في وقت المقيل أو بدرجة أشد بعد الانتهاء من مضغ القات [3] .
-تأثير القات البالغ على الصحة الفردية مما يؤدي إلى انخفاض الأداء والإنجاز بالنسبة لما تبقى من ساعات العمل المتحققة [4] .
(1) - التوسع في إنتاج القات وأثره على الوضع الزراعي في اليمن. م / محمد علي النصيري (ضمن كتاب القات الظاهرة - المشكلة والآثار) ص:71 - 72.
(2) - القات وأثره على السلوك الوظيفي (دراسة ميدانية) . اعداد عبد الله أحمد فروان الحبابي (بحث مقدم للحصول على درجة دبلوم الدراسات العليا في الإدارة العامة - صنعاء - 1987م - 1988م) ص26.
(3) - القات والتنمية الاقتصادية / عبد السلام محمد مقبل. ضمن كتاب القات في حياة اليمن واليمانيين ص87.
(4) - القات بين السياسة وعلم الإجتماع ص:86.