الصفحة 149 من 376

-عندما يمضغ اليمنيون القات فإنهم يتوقفون عن الإنتاج. وإذا ما حسبنا الزمن الذي يضيع هدرًا بسبب هذه العادة فإننا سنندهش أما الأرقام، فاليمنيون يمضغون القات طيلة أربع ساعات إلى خمس يوميًا وبهذا يكون الوقت الذي يضيعونه هباءً كل سنة من (825 - 2190 ساعة لكل فرد) فكم من ساعات على كل من يمضغ القات لا شك أنها آلاف الملايين تذهب هدر أو هباءً؟!

-ومن جهة أخرى فان تعود الموظفين على مضغ القات وشرب النرجيلة (المداعة) حتى في المكاتب الإدارية يجعل إنتاجية العمل معدومة [1] .

-تستمر جلسة القات بين 4 - 6 ساعات يوميًا تعقبها غالبًا ساعات مماثلة من السهر والإجهاد وينعكس ذلك على مستوى الالتزام بمواعيد وساعات العمل اليومية.

ويتضح من هذا حجم الخسارة الكلية في الوقت والجهد والإمكانيات التي لو سخرت لأغراض الإنتاج لعادت بفوائد كبيرة على المجتمع والفرد والاقتصاد الوطني [2] .

(1) - انظر: التخلف الاقتصادي والاجتماعي في اليمن د / محمد سعيد العطار - المرجع السابق. ص142.

(2) - انظر: كتاب المجتمع اليمني - وزارة التربية والتعليم - للصف الأول الثانوي 1418هـ - 1998م ص25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت