الصفحة 155 من 376

تتناول هذه الظاهرة بالدراسة والبحث والاستقصاء سلبًا أو إيجابًا بما يناسب وحجم هذه الظاهرة التي من واجب الحكومة والأجهزة المعنية أن تدرسها دراسة كاملة وبجدية لمعرفة الآثار المترتبة على وجود هذه الظاهرة التي أصبحت مخيفة.

-لقد أصبح القات عسكري من عسكر السلطة يصنع مالا تصنعه وسائل الإعلام ووزارة الداخلية فهو"أفيون اليمن"لأنه يخدر الشعب، ففي الصباح يبحث اليمني عن القات حتى الظهر، ومن بعد الظهر يمضغ القات حتى المساء ومن المساء حتى بعد منتصف الليل يعاني من أثر القات، وأثناء مضغه ينفس عن نفسه بالكلام ويفرغ الشحنة كاملة، بالإضافة إلى أن الشعب بصمت عن الأشعار مهما ارتفعت لأنه يقارن بين القات وبين سائر السلع فيجدها رخيصة مقارنة به فيمتنع عن الكلام ولذلك فإن حكومتنا عندما ترفع كل الدول العربية"أغصان الزيتون"سترفع"أغصان القات" [1] .

(1) - الأسرار الموضوعية في فوائد القات المرفوعة. فؤاد البنا. الصحوة العدد (404) السنة العاشرة الخميس 15شعبان 1414هـ - 27/ 1/1994م ص:8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت