فهرس الكتاب
المطلب الثاني: الآثار السلبية
الفرع الأول: أثر القات على أداء الفرائض الدينية.
(1) الصلاة:
ينقسم الماضغون للقات من حيث أداء الصلاة إلى ثلاثة أقسام:
القسم أو الصنف الأول: يضيع الصلاة ويترك أداءها.
من الملاحظ أن كثيرًا من الناس يضيعون الصلاة ويتركون أداءها ويكون القات هو أحد الأسباب مع ضعف الإيمان الموجود (وهو السبب الرئيس) . لكن القات عامل مساعد في ذلك وخاصة الفروض التي تكون في مواعيد مضغ القات وأثناء (الكيف) الذي يمر به متعاطي القات وأهم هذه الفروض هي صلاة العصر والمغرب والعشاء، ونظرًا لأن القات يسبب السهر والأرق لكثير من ماضغي القات فلا ينامون الا في وقت متأخر جدًا من الليل فتأتي صلاة الفجر فلا يتمكن من القيان لأدائها فتضيع عليه هي الأخرى مع ملاحظة أن كثيرًا من الناس أصبح يجهل الحكم الشرعي للصلاة ولا يدرك عاقبة ترك الصلاة.
مع أنه قد وردت الآيات الكثيرة في القرآن الكريم وكذا الكثير من الأحاديث النبوية التي تحث على الصلوات وإقامتها وتحذر من تركها وإضاعتها وتبين جزاء من يفعل ذلك. (راجع في ذلك كتب الفقه المتخصصة) .
قال الله سبحانه وتعالى {فخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِم خَلْفُ أَضَاعُوا الصَّلاَةَ واَتَّبَعُوا الشَّهَوَات فَسَوفَ يَلْقَونْ غَيَّا. إلاَّ مَنْ تَابَ وءَاَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأولَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيْئًا .. } [1] .
وقول سبحانه وتعالى {كلُّ نَفْسٍ بماَ كَسَبَتْ رَهِيِنَة إِلَّا أَصْحَابَ اليَمِيْن. في جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلوُنَ. عَنِ المُجْرِمِيْنَ. مَا سَلَكَكُم فيِ سَقَر. قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلّيِنَ} [2] .
ومن الأحاديث:
-قال عليه الصلاة والسلام: (بين الكفر والإيمان ترك الصلاة) [3] . وقوله عليه الصلاة والسلام: (من فاتته صلاة، فكأنما وتر أهله وماله) [4] .
-وقوله صلى الله عليه وسلم: (من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله) [5]
(1) - سورة مريم آية 59، 60.
(2) - سورة المدثر: آية 38 - 43.
(3) - رواه الترمذي. انظر الجامع الصحيح الصغير رقم 2849 ص:548 الجزء الأول
(4) - صحيح الترهيب والترغيب للألباني. حديث 574 ص:303.
(5) - رواه البخاري عن بريدة رقم (553) ص:130.