فهرس الكتاب
المطلب الثاني: مناطق زراعة القات في اليمن
لا بد من إلقاء نظرة سريعة على أنواع القات قبل التطرق إلى توزيعه الجغرافي وذلك لوجود أصناف عديدة منه، تختلف أسماؤها باختلاف المكان الذي تغرس فيه [1] .
فالأصناف المميزة تعتبر غالية الثمن لا يشتريها إلا ميسورو الحال، أما محدود والدخل فيشترون الأنواع الرديئة الرخيصة الثمن.
-ففي صنعاء يعتبر القات الضلاعى والقرية والوادي من أجود الأنواع التي تنبت فيها، بينما يعد القات المطري والحرازي وبني حشيش من نوعيات متوسطة.
-وفي تعز يعد القات الصبري من أجود الأنواع لا سيما الحدناني منه وعلى الأخص القطفة المعروفة بالعوارض، بينما يعد القات الشرعبي والقدسي أقل مرتبة.
-وفي صعدة يعتبر القات الرازحي أفضلها، بينما يأتي القات العماري في مرتبة أقل.
-وفي الحديدة يعد القات الشامي والقطل والحرامي من أجود الأنواع التي تدخل إليها، في حين يأتي الشرعبي في مرتبة أدنى.
-أما في لحج فأجود أنواع القات هو اليافعي، والضالعي في الضالع.
وتتباين أشجار القات عمومًا من حيث حجم أوراقها، وشكلها، وطولها، ودرجة رطوبتها، ولونها، ودرجة تأثيرها، وجودتها من مكان إلى آخر، وتتغير تلك الأشكال تبعا لتغير الظروف المناخية ومواسم النضج وعدد مرات القطف خلال السنة ذاتها ويمكن تصنيف القات من حيث تأثيره على الإنسان إلى أربع مجموعات هي: خفيف- متوسط - قوى - قوي جدًا.
يقابلها من ناحية الجودة: رديء - متوسط - قوي - قوي جدًا [2] .
ويعتبر نطاق المرتفعات الجنوبية ونطاق المرتفعات الغربية في المنطقة الممتدة من شمال اليمن إلى جنوبها هي المناطق الهامة لزراعة القات في اليمن، ولكن تختلف كثافة المساحة المغروسة من منطقة لأخرى تبعًا للارتفاع، ومدى الانحدار، وكمية
(1) - هذه التصنيفات محلية وليست علمية او ذات صلة بالخصائص: النباتية للقات أي أنها تسميات للقات على اللسان الشعبي. وقد أخذت بعض هذه الأسماء ممن يعملون في مزارع القات ومن الموالعة (ماضغي القات) .
(2) - انظر القات في اليمن دراسة جغرافية: د / عباس فاضل السعدي - مرجع سابق. ص:36.